عاجل.. مصر تبحث شراكات جديدة لدعم الأمن الغذائي الإقليمي
شارك المهندس مصطفى الصياد، نائب وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، في فعاليات قمة الأمن الغذائي العالمية (CFFS)، التي تستضيفها العاصمة الإماراتية أبوظبي خلال الفترة من 6 إلى 8 أكتوبر 2026، بحضور الدكتور سعد موسى، نائب رئيس مركز البحوث الزراعية والمشرف على العلاقات الزراعية الخارجية بوزارة الزراعة.
وتأتي مشاركة نائب وزير الزراعة في القمة في إطار تعزيز التعاون الدولي والإقليمي المشترك، وذلك بتكليف من علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وبحث سبل دعم جهود الأمن الغذائي وتطوير نظم غذائية أكثر استدامة وقدرة على مواجهة التحديات.
تعزيز التعاون الدولي في الأمن الغذائي
وافتتح فعاليات القمة وزير التجارة الخارجية بدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث استعرض رؤية الوزارة بشأن تعزيز الشراكات التجارية الخارجية، بما يسهم في تطوير نظم أمن غذائي مرنة ومستدامة وآمنة على المستويين العربي والإقليمي.
وعلى هامش القمة، شارك المهندس مصطفى الصياد في عدد من الجلسات النقاشية التي ركزت على التكامل الدولي لتعزيز التجارة الزراعية، حيث تناولت المناقشات أبرز تحديات الأمن الغذائي وأولويات تطوير النظم الغذائية الزراعية وتحويلها إلى نظم أكثر صمودًا واستدامة.
وأكد نائب وزير الزراعة عمق العلاقات الأخوية المصرية الإماراتية، مشيرًا إلى أهمية دفع حركة التجارة البينية بين البلدين، ليس فقط في القطاع الزراعي، وإنما في مختلف القطاعات الاقتصادية، إلى جانب تعزيز الاستثمار الزراعي المشترك وجذب رؤوس الأموال إلى النظم الغذائية المبتكرة.
كما شدد الصياد على أهمية دعم جهود الأمن الغذائي الإقليمي وتطوير سلاسل الإمداد، بما يعزز قدرة النظم الغذائية على مواجهة التحديات والمتغيرات المختلفة.
الذكاء الاصطناعي وسلاسل الإمداد على جدول القمة
وأكد نائب وزير الزراعة أهمية تعزيز الشراكة والتعاون الفعال مع المؤسسات الدولية والإقليمية العاملة في القطاع الزراعي، وفي مقدمتها منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو»، والصندوق الدولي للتنمية الزراعية «إيفاد»، وبرنامج الأغذية العالمي.
وتستعرض فعاليات قمة الأمن الغذائي العالمية عددًا من الملفات المرتبطة بمستقبل النظم الغذائية، من بينها النظم البيئية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي، ومرونة سلاسل الإمداد الذكية، إلى جانب جلسات مخصصة لبحث الرؤى الوطنية والإقليمية الرامية إلى تعزيز الأمن الغذائي في منطقة الشرق الأوسط.
وتأتي مشاركة مصر في القمة في إطار دعم التعاون الدولي والإقليمي في مجالات الزراعة والأمن الغذائي، وتبادل الخبرات والرؤى بشأن تطوير النظم الزراعية والغذائية، وتعزيز الشراكات والاستثمارات التي تدعم استدامة الأمن الغذائي.

