أطعمة تساعد على تهدئة القولون العصبي وتحسين الهضم
يساعد اتباع نظام غذائي متوازن في تخفيف أعراض القولون العصبي لدى كثير من الأشخاص، خاصة عند التركيز على أطعمة سهلة الهضم وتقليل الأغذية التي قد تسبب الانتفاخ أو تهيج الأمعاء.
ومن بين الخيارات المناسبة البروتينات قليلة الدهون، مثل الدجاج والديك الرومي واللحوم الخالية من الدهون عند إعدادها بطرق بسيطة دون كميات كبيرة من الزيوت أو الدهون.
كما تعد الأسماك والمأكولات البحرية، ومنها السلمون، من الأطعمة الجيدة لسهولة هضمها واحتوائها على عناصر غذائية مهمة.
ويعتبر البيض من الخيارات التي قد تناسب كثيرًا من مرضى القولون العصبي، إذ يحتوي على نسبة منخفضة من الكربوهيدرات القابلة للتخمر.
ويأتي الشوفان ضمن الأطعمة المهمة لاحتوائه على الألياف القابلة للذوبان، التي تساعد على دعم انتظام حركة الأمعاء وتحسين عملية الهضم.
كما يمكن إدراج الأرز الأبيض أو البني ضمن الوجبات، باعتباره من الحبوب التي يسهل تحملها لدى كثير من الأشخاص، إلى جانب الكينوا التي تمثل بديلًا غذائيًا مناسبًا.
وتشمل الخضروات التي قد تكون أقل تسببًا في التخمر البطاطس والبطاطا الحلوة والباذنجان والكوسة والخيار والطماطم، مع مراعاة الكميات ومدى تحمل كل شخص لها.
أما الفواكه، فيمكن اختيار أنواع مثل التوت الأزرق والفراولة والموز غير شديد النضج والكنتالوب والشمام والعنب، مع الانتباه إلى أن الاستجابة تختلف من شخص لآخر.
وتلعب الألياف القابلة للذوبان دورًا مهمًا في تنظيم حركة الأمعاء، إذ تمتص الماء وتكوّن مادة هلامية تساعد على تحسين قوام البراز، وقد تسهم في تخفيف الإمساك أو الإسهال لدى بعض الحالات.
ويُفضل زيادة كمية الألياف بصورة تدريجية لتقليل احتمالية حدوث الانتفاخ أو الغازات، مع متابعة تأثير كل نوع من الأطعمة على الأعراض، لأن المحفزات الغذائية للقولون العصبي تختلف بين الأشخاص.

