القاهرة مباشر

6 دقائق من الظلام.. موعد كسوف الشمس الكلي في مصر عام 2027

الأربعاء 7 أكتوبر 2026 02:53 مـ 24 ربيع آخر 1448 هـ
كسوف الشمس الكلي 2027
كسوف الشمس الكلي 2027

يترقب العالم في عام 2027 ظاهرة فلكية بارزة تتمثل في كسوف الشمس الكلي المقرر حدوثه يوم الاثنين 2 أغسطس، والذي يمر مساره فوق عدد من دول العالم، من بينها مصر، ما يجعله من أبرز الأحداث الفلكية المنتظرة في المنطقة العربية.

ويكتسب الكسوف أهمية خاصة بالنسبة لمصر، إذ تمر مرحلة الكسوف الكلي فوق أجزاء من الأراضي المصرية، بينما تشاهد القاهرة وعدد من المحافظات الأخرى الظاهرة بصورة جزئية.

ويحدث الكسوف عندما يمر القمر بين الأرض والشمس فيحجب قرص الشمس بالكامل عن المناطق الواقعة داخل مسار ظل القمر، بينما يظهر بصورة جزئية في المناطق الواقعة خارجه.

وتشير البيانات الواردة إلى أن مدة مرحلة الكسوف الكلي قد تصل إلى نحو 6 دقائق و23 ثانية في أفضل المواقع الواقعة على مسار الظاهرة، ما يجعل كسوف 2027 من الأحداث الفلكية اللافتة بسبب طول مدة الكلية.

ويمر مسار الكسوف الكلي داخل مصر عبر عدد من المناطق، بداية من سيوة في الشمال الغربي، ثم أجزاء من صعيد مصر وصولًا إلى ساحل البحر الأحمر.

وتشمل أبرز المناطق المتوقع أن تشهد مرحلة الكسوف الكلي سيوة وأسيوط وسوهاج وقنا والأقصر وإسنا وإدفو ومرسى علم، مع اختلاف مدة الكلية من موقع إلى آخر بحسب موقع المدينة داخل مسار ظل القمر.

وتعد الأقصر من أبرز المدن المصرية المنتظرة لرصد الظاهرة، إذ تصل مدة الكسوف الكلي فيها إلى نحو 6 دقائق و22 ثانية.

وخلال مرحلة الكلية، تتحول إضاءة النهار بصورة ملحوظة إلى أجواء تشبه الغسق، كما يمكن مشاهدة الهالة الشمسية المحيطة بقرص الشمس بعد احتجابه بالكامل بالقمر.

أما القاهرة فلن تدخل ضمن نطاق الكسوف الكلي، وإنما تشهد كسوفًا جزئيًا يغطي خلاله القمر جزءًا كبيرًا من قرص الشمس دون حجبها بالكامل.

ووفق المواعيد الواردة، يبدأ الكسوف الجزئي في القاهرة قرابة الساعة 11:33 صباحًا، ويصل إلى ذروته نحو الساعة 12:55 ظهرًا، قبل أن ينتهي قرابة الساعة 2:16 ظهرًا، مع اختلاف المواعيد من محافظة إلى أخرى وفق الموقع الجغرافي.

وفي الأقصر، تبدأ المرحلة الجزئية قرابة الساعة 11:40 صباحًا، بينما تبدأ مرحلة الكسوف الكلي في نحو الساعة 1:02 ظهرًا وتستمر حتى قرابة الساعة 1:08 ظهرًا، على أن تنتهي المرحلة الجزئية نحو الساعة 2:30 ظهرًا.

ويمتد مسار الكسوف الكلي عالميًا عبر عدد من الدول، من بينها إسبانيا والمغرب والجزائر وتونس وليبيا ومصر والسعودية واليمن والصومال.

ويمثل مرور مسار الكسوف فوق عدد من المناطق الأثرية في صعيد مصر، وفي مقدمتها الأقصر، فرصة مهمة لهواة الفلك والباحثين والسياحة الفلكية.

ويتطلب رصد الكسوف الالتزام بإجراءات السلامة، إذ يجب عدم النظر مباشرة إلى الشمس خلال المراحل الجزئية، واستخدام نظارات كسوف معتمدة أو مرشحات شمسية مخصصة للحماية.

ولا توفر النظارات الشمسية العادية حماية مناسبة لمشاهدة الكسوف، لذلك يجب الاعتماد على الأدوات المصممة خصيصًا لرصد الشمس.

ويختلف شكل الكسوف داخل مصر حسب الموقع الجغرافي، إذ تشهد المدن الواقعة داخل مسار ظل القمر الكسوف بصورة كلية، بينما تشاهده باقي المناطق، ومنها القاهرة، بصورة جزئية بدرجات متفاوتة.