بن غفير سلّح المستوطنين لمواصلة الهجمات على الفلسطينيين
قالت ولاء السلامين، مراسلة القاهرة الإخبارية من رام الله، إن تداعيات الحرب على قطاع غزة انعكست بصورة كبيرة على الأوضاع في الضفة الغربية، في ظل استمرار الاقتحامات والاعتقالات وهجمات المستوطنين.
وأوضحت السلامين أن هذه الاعتداءات تصاعدت منذ السابع من أكتوبر، مشيرة إلى أن وزير الأمن الإسرائيلي إيتمار بن غفير عمل على تسليح مستوطنين في الضفة الغربية بدعوى الدفاع عن أنفسهم.
وأضافت، خلال تغطية عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن أكثر من 30 فلسطينيًا قُتلوا برصاص مستوطنين منذ السابع من أكتوبر، وفقًا لما ذكرته، مؤكدة استمرار الهجمات في عدد من مناطق الضفة.
وتطرقت السلامين إلى دخول إيتمار بن غفير إلى محيط طولكرم، معتبرة أن هذه التحركات تأتي في سياق خطاب اليمين الإسرائيلي المتشدد تجاه الضفة الغربية ومؤسسات السلطة الفلسطينية.
وأشارت إلى أن مناطق بالضفة الغربية تخضع، وفق تقسيمات اتفاقية أوسلو، لإدارة السلطة الفلسطينية، في الوقت الذي تشهد فيه تلك المناطق عمليات عسكرية واقتحامات متواصلة.
وأضافت أن مخيمات شمال الضفة الغربية ما زالت تشهد وجودًا مكثفًا للجيش الإسرائيلي، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية في مناطق جنين وطولكرم ونور شمس.
وبحسب السلامين، لا يزال نحو 40 ألف فلسطيني من سكان مخيمات شمال الضفة الغربية خارج مخيماتهم، في ظل استمرار القيود على عودتهم إلى منازلهم.
كما أشارت إلى استمرار عمليات هدم وتفجير منازل في عدد من مناطق شمال الضفة الغربية، وسط أوضاع إنسانية وأمنية متوترة للسكان.

