قطة يكشف كواليس رحيله عن الأهلي: «قعدت 10 سنين وعيطت لما قالولي همشي»
كشف أحمد عاطف قطة، لاعب نادي بيراميدز، تفاصيل رحيله عن صفوف النادي الأهلي في سن صغيرة، مؤكدًا أن قرار الاستغناء عنه شكّل صدمة كبيرة له، خاصة بعدما قضى نحو 10 سنوات داخل القلعة الحمراء.
وقال أحمد عاطف قطة في تصريحاته: «قعدت في النادي الأهلي 10 سنين، ومشيت وأنا عندي تقريبًا 17 سنة. وقتها كان فيه سنة دمج للفرق، يعني مواليد 2002 بيتجمعوا مع 2001 ويبقوا فرقة واحدة».
وأوضح لاعب بيراميدز أنه كان يقدم مستويات مميزة مع فريقه، وكان ضمن اللاعبين المرشحين للاستمرار بعد دمج الفرق، إلا أن تعرضه لإصابة في الظهر أبعدته عن التدريبات لفترة.
وأضاف: «كنت مميز جدًا مع فريقي، ولما جت سنة الدمج كان فيه مجموعة لاعيبة مكملين بشكل مباشر، والباقي هيتشافوا، وأنا كنت من المجموعة اللي المفروض تكمل. لكن أول ما رجعنا التمرين اتخبطت في ضهري وقعدت فترة».
وأشار قطة إلى أن ياسر رضوان كان يتولى تدريب الفريق في ذلك الوقت، بينما كان خالد بيبو مسؤولًا عن قطاع الناشئين، موضحًا أن بيبو اعتذر له أكثر من مرة عقب قرار رحيله.
وتابع: «كابتن ياسر رضوان كان ماسك الفرقة، وكابتن خالد بيبو كان مسؤول عن القطاع، واعتذر لي وقتها كتير جدًا. وأنا شايف إنه يمكن يكون عمل فيا خير، لأن ممكن بسبب الموقف ده وصلت للمكانة اللي أنا فيها دلوقتي الحمد لله».
أحمد عاطف قطة يكشف طريقة إبلاغه بالرحيل
وكشف أحمد عاطف قطة أن الطريقة التي تم إبلاغه بها بالرحيل عن الأهلي زادت من صعوبة الموقف، بعدما تلقى الخبر عبر الهاتف، رغم اعتقاده بأنه سيكون ضمن العناصر المستمرة مع الفريق.
وقال: «وقتها بلغوني في الموبايل إني همشي. ممكن جسمي الصغير يكون ظلمني، لكن أنا كنت عامل موسم كويس جدًا، واتصدمت لما الإداري كلمني وقال لي: إنت مش مع الفرقة السنة دي».
وأكد لاعب بيراميدز أن قرار الرحيل كان مؤلمًا بالنسبة له، خاصة أنه كان في سن صغيرة، مشيرًا إلى أنه دخل في حالة من الحزن الشديد بعدما علم بمغادرة النادي الذي قضى داخله سنوات طويلة.
قطة: رحلت عن الأهلي وأنا طفل صغير
واختتم أحمد عاطف قطة حديثه قائلًا: «كنت لسه طفل صغير وقعدت أعيط، لأني كنت بقالي 10 سنين في النادي، واتأثرت جامد جدًا. ولما روحت بيراميدز قعدت فترة محبط ومش شايف قدامي في الملعب».
وتعكس تصريحات أحمد عاطف قطة جانبًا من الصعوبات التي واجهها في بداية مشواره الكروي، بعدما اضطر إلى مغادرة الأهلي في سن صغيرة، قبل أن يتجاوز تلك المرحلة ويواصل مسيرته حتى الوصول إلى الفريق الأول بنادي بيراميدز.

