القاهرة مباشر

ترامب يدرس إنشاء قاعدة عسكرية أمريكية دائمة في ليتوانيا

الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 11:06 صـ 23 ربيع آخر 1448 هـ
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة ستنظر في إمكانية إنشاء قاعدة عسكرية أمريكية دائمة في ليتوانيا، وذلك ردًا على طلب من الجانب الليتواني باستضافة قوات أمريكية بشكل دائم على أراضي البلاد.

وجاءت تصريحات ترامب خلال حديثه مع الصحفيين، حيث أكد أنه سيبحث المقترح، مشيرًا إلى علاقات بلاده مع ليتوانيا، في وقت تسعى فيه فيلنيوس إلى تعزيز الوجود العسكري الأمريكي على أراضيها. 

ليتوانيا مستعدة لتحمل تكاليف القاعدة

وكان رئيس الوزراء الليتواني ميندوغاس سينكيفيتشيوس قد أعلن استعداد بلاده لتحمل التكاليف المرتبطة باستضافة قوات أمريكية بصورة دائمة، مؤكدًا أن ليتوانيا مستعدة لتوفير الظروف والبنية التحتية اللازمة لهذا الوجود.

وقال سينكيفيتشيوس إن بلاده مستعدة لـ«دفع الفاتورة» إذا وافقت الولايات المتحدة على نشر قواتها بشكل دائم، وهو ما يعكس رغبة فيلنيوس في تعزيز الشراكة الدفاعية مع واشنطن. 

ليتوانيا ترفع الإنفاق الدفاعي

وتواصل ليتوانيا زيادة إنفاقها على قطاع الدفاع، إذ تخصص نحو 5.38% من الناتج المحلي الإجمالي للدفاع خلال عام 2026، مع تأكيد الحكومة الليتوانية استعدادها لتعزيز ظروف استضافة القوات الأمريكية وتطوير البنية التحتية العسكرية. 

قوات أمريكية موجودة بالفعل في ليتوانيا

ويتمركز الجيش الأمريكي في ليتوانيا من خلال نظام التناوب، حيث استضافت البلاد خلال السنوات الماضية وحدات أمريكية مدرعة، فيما تستعد لاستقبال قوة جديدة تضم نحو ألف جندي في نهاية أكتوبر، وفق التقارير المتاحة.

كما جرى تجهيز منشآت عسكرية في قاعدة بابرادي لاستضافة القوات والمعدات الأمريكية، وتقع القاعدة بالقرب من الحدود مع بيلاروسيا.

لا قرار نهائيًا بشأن القاعدة

ورغم تصريحات ترامب بشأن دراسة المقترح، فإن إنشاء قاعدة أمريكية دائمة في ليتوانيا لم يتحول إلى قرار رسمي حتى الآن. وتشير التقارير إلى أن الوجود الأمريكي الحالي يعتمد على عمليات التناوب، بينما تواصل واشنطن مراجعة انتشار قواتها في أوروبا.

موسكو تنظر إلى توسع الناتو باعتباره مصدر قلق

ويأتي النقاش بشأن الوجود العسكري الأمريكي في ليتوانيا في ظل التوترات الأمنية في أوروبا، وقرب دول البلطيق من روسيا وبيلاروسيا. وكانت موسكو قد عبّرت مرارًا عن اعتراضها على توسع البنية العسكرية لحلف الناتو بالقرب من حدودها، معتبرة أن ذلك يمثل مصدرًا للقلق الأمني والاستراتيجي الروسي.