القاهرة مباشر

عاجل.. عمر رضوان يعلن تحركات جديدة بالبورصة

الإثنين 5 أكتوبر 2026 07:54 مـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
عمر رضوان
عمر رضوان

تستعد البورصة المصرية لتنفيذ مجموعة من الإجراءات الجديدة التي تستهدف تعزيز السيولة وتنشيط حركة التداول خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع توجه إدارة السوق نحو توسيع الأدوات الاستثمارية والاستفادة من التطور التكنولوجي في جذب مزيد من المستثمرين وتحسين كفاءة عمليات التداول والرقابة والإفصاح.

وقال عمر رضوان، رئيس البورصة المصرية، إن إدارة البورصة تعمل حاليًا على مجموعة كبيرة من الإجراءات التي تستهدف زيادة السيولة وتنشيط التداول، موضحًا أن إعادة تنشيط آلية الاقتراض بغرض البيع تأتي ضمن الملفات التي يجري العمل عليها في الوقت الحالي.

الاقتراض بغرض البيع يعود إلى الواجهة

وأوضح رئيس البورصة المصرية أن هناك توقعات ببدء تفعيل آلية الاقتراض بغرض البيع خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تستهدف المساهمة في زيادة حجم السيولة داخل السوق وتنشيط التداول.

وأضاف عمر رضوان، في تصريحات خاصة لبرنامج «مال وأعمال» عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن البورصة تواصل جهودها لمساعدة الشركات على تطبيق المزيد من حلول التكنولوجيا المالية، بما يسمح بإتمام عمليات التعاقد عن بُعد، وهو ما يمكن أن يسهم في الوصول إلى قاعدة أكبر من المستثمرين وتسهيل تعاملاتهم مع السوق.

التكنولوجيا وصناديق التحوط ضمن خطط البورصة

وأشار رئيس البورصة المصرية إلى استمرار العمل على تنشيط دور مزودي السيولة وصانعي السوق، باعتبارهم من العناصر المهمة في دعم حركة التداول وتحسين مستويات السيولة داخل السوق.

وكشف عن أن الفترة المقبلة قد تشهد مزيدًا من استخدام المشتقات المالية، إلى جانب انتظار دخول نوع جديد من الصناديق إلى السوق المصرية، وهي صناديق التحوط، بما يضيف أدوات استثمارية جديدة أمام المتعاملين.

الذكاء الاصطناعي يدخل رقابة التداول

ولفت عمر رضوان إلى أن البورصة تستهدف خلال الفترة المقبلة الاستفادة من الطفرة الكبيرة التي يشهدها مجال الذكاء الاصطناعي، خاصة في عمليات الرقابة على التداول والإفصاح.

وأكد أن التطور التكنولوجي أصبح جزءًا مستمرًا من منظومة العمل داخل البورصة، وأن الاستفادة من التقنيات الحديثة تمثل أحد المسارات التي يجري تطويرها بصورة متواصلة.

وكشف رئيس البورصة المصرية كذلك عن العمل على تطوير نظام التداول الأساسي في البورصة المصرية خلال الفترة المقبلة، في خطوة تستهدف مواكبة التطورات التكنولوجية وتعزيز كفاءة البنية التشغيلية للسوق.

وتعكس هذه التحركات توجه إدارة البورصة إلى تنويع الأدوات المالية المتاحة، وزيادة الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة، وتوسيع قاعدة المستثمرين، بالتوازي مع العمل على توفير بيئة تداول أكثر نشاطًا وسيولة، بما يدعم تطور سوق المال المصري خلال الفترة المقبلة.