القاهرة مباشر

بلومبرغ: خط أنابيب النفط الرئيسي في السعودية يعمل بشكل طبيعي بعد تقارير عن هجوم جديد

الإثنين 5 أكتوبر 2026 04:06 مـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
النفط
النفط

أكدت وكالة بلومبرغ أن خط أنابيب النفط الرئيسي الذي يعبر الأراضي السعودية يعمل بصورة طبيعية، وذلك بعدما ترددت تقارير عن توقفه إثر هجوم جديد استهدف إحدى منشآته خلال عطلة نهاية الأسبوع.

خط أنابيب شرق غرب السعودي

وأوضحت الوكالة، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن النفط يواصل التدفق عبر خط أنابيب شرق-غرب، في الوقت الذي جرى فيه تداول أنباء عن تعطل العمل بالخط بعد تعرض محطة ضخ على مساره لضربة جديدة.

ويُعد خط شرق-غرب من أهم مسارات نقل النفط داخل السعودية، إذ يوفر مسارًا بديلًا لنقل الخام بعيدًا عن الاعتماد الكامل على حركة الشحن عبر الممرات البحرية الأكثر حساسية.

ارتفاع أسعار النفط ثم تراجعها

وأشارت «بلومبرغ» إلى أن أسعار النفط ارتفعت بنحو 1.2% في أعقاب التقارير التي تحدثت عن تعطل الخط، قبل أن تتراجع لاحقًا بعد ورود معلومات تفيد باستمرار تشغيله بصورة طبيعية.

ويأتي ذلك في وقت تترقب فيه أسواق الطاقة العالمية أي تطورات قد تؤثر على تدفقات النفط من منطقة الشرق الأوسط، في ظل استمرار التوترات الإقليمية.

أرامكو ترفع الإمدادات عبر الخط

ولفتت الوكالة إلى أن شركة أرامكو رفعت الإمدادات عبر خط الأنابيب، الذي تبلغ طاقته نحو 7 ملايين برميل يوميًا، إلى أكثر من 80% من طاقته بحلول نهاية الأسبوع الماضي.

وساهم ذلك في إعادة جزء كبير من الخط إلى العمل، بعد تعرضه لهجوم بطائرات مسيرة أُطلقت من العراق خلال الشهر الماضي، وفق ما أوردته الوكالة.

خط شرق غرب شريان مهم لصادرات النفط

ويمثل خط شرق-غرب مسارًا حيويًا لاستمرار تدفق النفط، خاصة في ظل التوترات المرتبطة بحركة الملاحة في المنطقة.

وبحسب «بلومبرغ»، يسمح الخط بنقل كميات من النفط إلى البحر الأحمر، بما يتيح شحنها إلى الأسواق العالمية دون الاعتماد بصورة كاملة على المرور عبر مضيق هرمز.

ومع احتساب الإمدادات الموجهة إلى المصافي الموجودة على الساحل الغربي للمملكة، كانت لدى أرامكو تدفقات تقدر بنحو 4.5 مليون برميل يوميًا متاحة للتصدير حتى الأسبوع الماضي، وفقًا للوكالة.

استمرار مراقبة أسواق النفط

وتتابع أسواق النفط التطورات المتعلقة بخطوط نقل الخام والمنشآت النفطية في المنطقة، نظرًا إلى تأثير أي اضطرابات محتملة على حجم الإمدادات المتاحة للأسواق العالمية.

ويأتي استمرار تشغيل خط شرق-غرب في وقت تحظى فيه البنية التحتية النفطية السعودية بأهمية كبيرة بالنسبة لاستقرار إمدادات الخام، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية في المنطقة.