القاهرة مباشر

عاجل.. إعلام فلسطيني: قصف مدفعي وإطلاق نار إسرائيلي شرقي جباليا وبيت لاهيا

الإثنين 5 أكتوبر 2026 01:39 صـ 21 ربيع آخر 1448 هـ
صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الإثنين، بأن مدفعية قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفت مناطق شرقي جباليا ومشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

تواصلت الاعتداءات الإسرائيلية في قطاع غزة والضفة الغربية، الأحد، مع تسجيل شهداء وإصابات بين الفلسطينيين، إلى جانب حملات اعتقال واقتحامات واحتجاز مواطنين، وهدم منزل في القدس، فضلًا عن اعتداءات نفذها مستعمرون استهدفت السكان وممتلكاتهم وأراضيهم الزراعية.

شهداء وإصابات في غزة والضفة

في قطاع غزة، استشهدت الطفلة سها محمد ناصر، البالغة من العمر 6 سنوات، متأثرة بإصابتها برصاص قوات الاحتلال داخل خيمة نزوح عائلتها في منطقة وادي السلقا جنوب دير البلح. كما استشهد الشاب صقر القيسي إثر استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية مركبة في محيط منطقة الحاووز.

وشهدت مناطق أخرى من القطاع قصفًا وإطلاق نار أسفرا عن سقوط شهداء وإصابات، من بينها شمال غرب خان يونس، حيث استشهد مواطن وأصيب آخر بجروح وصفت بالخطيرة، فيما تعرضت مناطق شرق مدينة غزة لقصف مدفعي. كما توفي المواطن محمد ناصر الدبس متأثرًا بإصابته برصاص قوات الاحتلال في محيط مستشفى اليمن السعيد بمخيم جباليا، بينما أصيب آخرون في خان يونس.

وبحسب المعطيات الطبية الفلسطينية، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 74،237 شهيدًا، فيما بلغ عدد المصابين 175،206.

وفي الضفة الغربية، استشهد رأفت خيري أحمد أبو خليل، البالغ 45 عامًا، أثناء احتجازه عند حاجز عناب العسكري شرق طولكرم. وأفادت طواقم الهلال الأحمر بأنها وصلت إليه وهو في حالة حرجة ويخضع للإنعاش القلبي الرئوي، قبل الإعلان عن استشهاده ونقل جثمانه إلى مستشفى ثابت ثابت الحكومي.

وتواصلت الإصابات في عدد من المحافظات، بينها طولكرم ونابلس ورام الله والبيرة، جراء إطلاق الرصاص والغاز والاعتداءات الجسدية خلال الاقتحامات الإسرائيلية.

حملة اقتحامات واعتقالات

شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية عمليات دهم واعتقال طالت صحفية وشبانًا وأطفالًا، من بينهم الصحفية رجاء معروف جبر في عرابة جنوب جنين، وثلاثة مواطنين في كفر دان وبيت أمر، إضافة إلى اعتقال مواطنين في البلدة القديمة بمدينة نابلس.

وفي القدس، اعتُقل الطفلان علي زماعرة ويوسف الصياد، وكلاهما يبلغ 15 عامًا، بعد مداهمة منزليهما في بلدة الطور. كما اعتُقل الأسير المحرر خالد حسين أبو خزنة في بلدة عتيل، والفتى محمد فحماوي في مدينة طولكرم.

وفي رام الله والبيرة، ترافقت الاقتحامات مع تشديد الإجراءات العسكرية وإغلاق طرق ومداخل ونصب حواجز، ما أدى إلى عرقلة حركة الفلسطينيين والتسبب بأزمات مرورية. كما شهدت مناطق أخرى انتشارًا للقوات الإسرائيلية وتفتيشًا للمواطنين.

اعتداءات المستعمرين واستهداف الأراضي الزراعية

تزامنت هذه التطورات مع سلسلة هجمات نفذها مستعمرون ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في عدد من محافظات الضفة الغربية.

ففي سبسطية شمال غرب نابلس، أصيب مواطن بجروح ورضوض إثر تعرضه للضرب، بينما هاجم مستعمرون طلابًا أثناء توجههم إلى مدرسة في حوارة. وفي عقربا، تعرض مزارع للاعتداء أثناء قطف الزيتون، وسُرقت ثماره ومعدات العمل الخاصة به.

وفي السموع جنوب الخليل، أضرم مستعمرون النار في مركبة وهاجموا منازل مواطنين، كما خطوا عبارات عنصرية على جدران أحد المنازل وألحقوا أضرارًا بممتلكاته.

وشهدت قرية المغير شمال شرق رام الله مواجهات عقب دخول مستعمرين إلى أراضي المواطنين وإطلاق مواشيهم فيها، قبل تدخل القوات الإسرائيلية وإطلاق الغاز باتجاه الأهالي. كما تواصلت أعمال تجريف أراضٍ زراعية واقتلاع أشجار الزيتون وشق طرق في المنطقة.

وفي رام الله أيضًا، أفادت مصادر محلية بسرقة محصول الزيتون من أراضٍ في رمون ودير دبوان، إلى جانب مضايقة حركة المركبات، فيما جُرفت أراضٍ في أم صفا بهدف توسيع بؤرة استيطانية أقيمت عام 2024.

وتكررت الاعتداءات على المزارعين في رامين شرق طولكرم، حيث تعرض أفراد من عائلة سنجق للضرب وسُرقت ثمار الزيتون ومعدات القطف. كما سجلت اعتداءات على الأشجار والمزارعين في ياسوف ودير بلوط وكفر الديك بمحافظة سلفيت.

وفي القدس، اقتحم مستعمرون تجمع وادي أبو هندي جنوب شرق المدينة واعتدوا على عدد من الرعاة، واستولوا على نحو 130 رأسًا من الأغنام تعود ملكيتها لمواطنين فلسطينيين.

هدم منزل في القدس

وفي حي رأس العامود ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، أُجبر المقدسي مراد غيث على هدم منزله ذاتيًا، بعدما تلقى تهديدات بهدمه من قبل سلطات الاحتلال وما يترتب على ذلك من تكاليف وغرامات.

ويأتي ذلك في سياق سياسة هدم المنازل التي تنفذها السلطات الإسرائيلية في القدس، والتي تشمل في بعض الحالات إجبار أصحاب المنازل على تنفيذ عمليات الهدم بأنفسهم، وفق مصادر فلسطينية، وسط انتقادات فلسطينية لهذه الإجراءات باعتبارها جزءًا من ضغوط متواصلة على السكان الفلسطينيين في المدينة.