القاهرة مباشر

توسع جديد في المدارس المصرية الألمانية للتكنولوجيا التطبيقية

الأحد 4 أكتوبر 2026 05:35 مـ 21 ربيع آخر 1448 هـ
جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع

بحث محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، مع وفد الوكالة الألمانية للتعاون الدولي «GIZ»، سبل تعزيز التعاون في مجال تطوير منظومة التعليم الفني والتدريب المهني، ومتابعة المشروعات والبرامج الجاري تنفيذها، إلى جانب مناقشة خطط التعاون خلال المرحلة المقبلة.

جاء ذلك خلال اجتماع الوزير، اليوم الأحد، مع أندرياس أدريان، مدير مشروع الدعم الفني للتعليم الفني الشامل «TCTI II» ومنسق قطاع التعليم الفني وسوق العمل بالوكالة الألمانية للتعاون الدولي، والوفد المرافق له.

تطوير التعليم الفني والتدريب المهني

وأكد محمد عبد اللطيف أهمية الشراكة الممتدة مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، باعتبارها أحد الشركاء الرئيسيين للوزارة في تطوير التعليم الفني والتدريب المهني.

وأوضح أن التعاون يشمل عددًا من الملفات، من بينها التعليم والتدريب المزدوج، وتحسين جودة التعليم الفني، وتنمية قدرات المعلمين والكوادر، وتعزيز مشاركة القطاع الخاص، وربط مخرجات التعليم الفني باحتياجات سوق العمل.

التوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية

وأشار الوزير إلى أن الوزارة تعمل وفق رؤية متكاملة تستهدف إكساب طلاب التعليم الفني المهارات والجدارات التي يحتاجها سوق العمل.

وأضاف أن الوزارة تتوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية القائمة على الشراكة مع القطاع الخاص، مع تعزيز الجانب العملي والتطبيقي داخل العملية التعليمية.

وأكد أهمية الاستفادة من الخبرات الألمانية في مجال التعليم الفني، ومواصلة التنسيق من خلال مشروع «TCTI II»، بما يدعم إعداد خريجين قادرين على المنافسة محليًا ودوليًا.

GIZ تؤكد استمرار التعاون

ومن جانبه، أعرب أندرياس أدريان عن تقديره للتعاون القائم بين الوكالة الألمانية ووزارة التربية والتعليم.

وأشاد بالنتائج التي تحققت عبر البرامج والمشروعات المشتركة، وفي مقدمتها مشروع الدعم الفني لمبادرة التعليم الفني الشامل مع مصر «TCTI II».

وأكد حرص الوكالة على استمرار التعاون والتوسع في المجالات التي تدعم تطوير التعليم الفني والتدريب المهني ورفع كفاءته وربطه بصورة أكبر باحتياجات سوق العمل.

تطوير المدارس المصرية الألمانية

وناقش اللقاء تطوير نموذج المدارس المصرية الألمانية للتكنولوجيا التطبيقية، والتوسع فيه وفق معايير جودة مصرية وألمانية ودولية.

كما تناول الاستفادة من الخبرات الألمانية في الإدارة المدرسية والتأهيل المهني، بما يسهم في توفير فرص عمل مناسبة للخريجين داخل مصر وخارجها.

تخصصات مرتبطة بوظائف المستقبل

وبحث الجانبان تطوير التعليم الفني التجاري والمسارات المرتبطة بوظائف المستقبل، خاصة في مجالات تكنولوجيا الأعمال والتجارة الإلكترونية.

كما ناقشا تدريب المعلمين والمدربين داخل الشركات، وتوفير الإمكانات اللازمة لتعزيز الجانب العملي والتطبيقي.

وتطرق الاجتماع إلى مواصلة تطوير المناهج والبرامج الدراسية القائمة على منهجية الجدارات، ووضع آليات مستدامة لتحديثها بصورة دورية وفق التطورات التكنولوجية واحتياجات سوق العمل.

التوجيه المهني والانتقال لسوق العمل

كما ناقش اللقاء تعزيز خدمات التوجيه المهني ووحدات الانتقال إلى سوق العمل، وتنمية قدرات القيادات والكوادر العاملة في منظومة التعليم الفني.

وتناول كذلك زيادة التوعية بمسارات التعليم الفني بين طلاب المرحلة الإعدادية وأولياء الأمور، لمساعدتهم على اختيار المسارات التعليمية والمهنية المناسبة لقدرات الطلاب واحتياجات سوق العمل.

التعليم الأخضر ضمن خطط التطوير

وشمل الاجتماع مناقشة دعم مفهوم التعليم الأخضر وتنمية المهارات المرتبطة بالاقتصاد الأخضر.

ويشمل ذلك تعزيز الوعي البيئي لدى طلاب التعليم الفني، والاستفادة من المحتوى الرقمي والكوادر المدربة وأدوات التدريب والتوعية البيئية.

وأكد الجانبان في ختام الاجتماع استمرار العمل المشترك والتوسع في البرامج والمشروعات التي تستهدف تطوير التعليم الفني والتدريب المهني وتعزيز ارتباطه بالقطاع الخاص وسوق العمل.