شتمية وقلة أدب.. «التعليم» تحسم الجدل حول فيديو مدرس الفيزياء المتداول
أوضحت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني حقيقة مقطع الفيديو المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والذي يظهر خلاله أحد المعلمين وهو يتلفظ بألفاظ خادشة للحياء أمام عدد من الطلاب، مؤكدة أن الواقعة ليست جديدة، وأن الفيديو يعود إلى عام 2024، وأن الوزارة سبق أن تعاملت معها في حينها واتخذت الإجراءات اللازمة بحق المعلم.
التعليم توضح حقيقة الفيديو المتداول
وأكدت وزارة التربية والتعليم أن الشخص الظاهر في مقطع الفيديو المتداول هو بالفعل مدرس لمادة الفيزياء بإحدى المدارس التابعة لمحافظة دمياط، إلا أن المقطع الذي أعيد تداوله خلال الفترة الحالية يعود إلى واقعة قديمة حدثت في عام 2024.
وأوضحت الوزارة أن إعادة نشر الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرًا تسببت في إثارة حالة من الجدل، رغم أن الواقعة سبق التعامل معها رسميًا وقت حدوثها، ولم يتم تجاهل ما تضمنه المقطع من سلوك غير مقبول داخل البيئة التعليمية.
إجراءات رسمية اتخذت ضد المعلم
وأشارت الوزارة إلى أنها تعاملت مع الواقعة في حينها، عقب ظهور الفيديو وتحديد هوية المعلم ومكان الواقعة، حيث تم اتخاذ الإجراءات اللازمة وفقًا للقواعد المنظمة للعمل داخل المؤسسات التعليمية.
وأكدت الوزارة أن الإجراءات التي تم اتخاذها آنذاك شملت وقف المعلم عن العمل، وذلك على خلفية ما ورد في مقطع الفيديو من ألفاظ خادشة للحياء أمام الطلاب، بما لا يتفق مع طبيعة الدور التربوي للمعلم ولا مع الضوابط والقواعد الواجب الالتزام بها داخل المدرسة.
الواقعة تعود إلى عام 2024
وتأتي توضيحات وزارة التربية والتعليم لتؤكد أن تداول الفيديو في الوقت الحالي لا يعني وقوع واقعة جديدة، وإنما يتعلق بمقطع قديم جرى تداوله من جديد عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وتعمل الوزارة عند تداول مثل هذه المقاطع على التحقق من محتواها وتحديد توقيت الواقعة ومكانها والأشخاص المرتبطين بها، قبل اتخاذ الإجراءات المناسبة، خاصة في الحالات التي تتعلق بسلوكيات داخل المدارس وتمس الطلاب أو العملية التعليمية.
الحفاظ على الانضباط داخل المؤسسات التعليمية
وتشدد وزارة التربية والتعليم على أهمية التزام جميع العاملين داخل المدارس بالضوابط المهنية والتربوية، والحفاظ على بيئة تعليمية آمنة ومنضبطة تليق بالطلاب، مع التأكيد على أن أي تجاوزات يتم رصدها تخضع للفحص واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها وفقًا لما تسفر عنه التحقيقات.
كما تأتي هذه الواقعة لتسلط الضوء مجددًا على أهمية التعامل بدقة مع المقاطع القديمة التي يعاد تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، وعدم اعتبار إعادة نشرها دليلًا على حدوث الواقعة في الوقت الحالي، خاصة عندما تكون الجهات المعنية قد اتخذت إجراءات رسمية بشأنها في توقيتها الأصلي.
وأكدت الوزارة أن ما يخص هذه الواقعة تحديدًا تم التعامل معه منذ عام 2024، وأن المعلم الظاهر في الفيديو سبق وقفه عن العمل، بما يحسم الجدل المثار حول كون المقطع المتداول مرتبطًا بواقعة جديدة داخل إحدى مدارس محافظة دمياط.

