القاهرة مباشر

اليونسكو: الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل العلاقة بين المعلم والطالب

الأحد 4 أكتوبر 2026 03:41 مـ 21 ربيع آخر 1448 هـ
اليونسكو
اليونسكو

أكدت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو» أن التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي في مجال التعليم يغير ملامح العملية التعليمية، ويعيد تشكيل العلاقة التقليدية بين المعلم والطالب لتصبح علاقة ثلاثية الأطراف تضم المعلم والذكاء الاصطناعي والطالب.

وأوضحت اليونسكو، اليوم الأحد، أن هذا التحول يفرض إعادة النظر في أدوار المعلمين والكفاءات التي يحتاجون إليها للتعامل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أن عددًا محدودًا من الدول حدد حتى الآن هذه الكفاءات أو أطلق برامج وطنية لتدريب المعلمين على استخدام الذكاء الاصطناعي.

وأشارت المنظمة، في إطارها الخاص بكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، إلى أن الإطار يحدد 15 كفاءة موزعة على خمسة مجالات رئيسية، تشمل النهج المتمحور حول الإنسان، وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، وأساسيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم، إلى جانب استخدام الذكاء الاصطناعي لدعم التعلم المهني.

وصنفت اليونسكو هذه الكفاءات ضمن ثلاثة مستويات للتقدم، هي «الاكتساب والتعمق والإبداع»، بما يتيح للمعلمين تطوير معارفهم ومهاراتهم في مجال الذكاء الاصطناعي بصورة تدريجية.

وأكدت المنظمة أن الإطار يهدف إلى تمكين المعلمين من الاستفادة من إمكانات الذكاء الاصطناعي، مع الحفاظ على الدور البشري وحقوق المعلمين في صميم العملية التعليمية، وتعزيز قدرتهم على تطبيق المبادئ الأخلاقية عند استخدام هذه التقنيات.

وأضافت أن الإطار يمثل مرجعًا عالميًا يمكن للدول الاستناد إليه عند تطوير أطر وطنية لكفاءات الذكاء الاصطناعي، وتصميم برامج تدريب المعلمين، ووضع معايير لتقييم قدراتهم ومهاراتهم في هذا المجال.