إيران تعدم متهمًا بإطلاق النار على الشرطة خلال احتجاجات يناير
أعلنت السلطة القضائية الإيرانية، اليوم السبت، تنفيذ حكم الإعدام بحق سياوش جمشيدي خير آبادي، الذي اعتُقل خلال الاحتجاجات التي شهدتها البلاد مطلع العام الجاري، بعد إدانته بإطلاق النار على عناصر من الشرطة وبارتكاب جرائم مرتبطة بالأمن.
وقالت السلطة القضائية إن جمشيدي أطلق ما لا يقل عن ثلاث رصاصات باتجاه أفراد الشرطة في مدينة شهركرد يوم 8 يناير 2026، قبل أن يتم توقيفه بعد يومين، مشيرة إلى ضبط مسدس بحوزته.
اتهامات مرتبطة بالأمن
وبحسب رواية القضاء الإيراني، وُجهت إلى جمشيدي اتهامات شملت التواصل مع أشخاص عبر الإنترنت لتنظيم أنشطة وصفتها السلطات بأنها «مناهضة للأمن»، إلى جانب السعي للحصول على مقابل مالي لتنفيذ ما وصفته بـ«مهمة»، دون الكشف عن الجهة التي قالت السلطات إنها تقف وراء ذلك.
كما أفادت وكالة «ميزان» التابعة للسلطة القضائية بأن الحكم صدر بتهمة «المحاربة» باستخدام سلاح ناري، إلى جانب «التجمع والتواطؤ ضد أمن البلاد»، وأن المحكمة العليا أيدت الحكم بعد الطعن عليه.
احتجاجات بدأت أواخر ديسمبر
وكانت الاحتجاجات قد بدأت في 28 ديسمبر 2025 على خلفية صعوبات اقتصادية، قبل أن تتسع خلال يناير 2026 إلى مظاهرات ذات مطالب سياسية أوسع.
واتهمت السلطات الإيرانية جماعات مسلحة وعناصر قالت إنها مدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل بالمشاركة في الاحتجاجات والضلوع في بعض أعمال العنف، وهي اتهامات تطرحها طهران في سياق تفسيرها للأحداث.
تصريحات إسرائيلية خلال الاحتجاجات
وخلال فترة الاحتجاجات، قال وزير التراث الإسرائيلي عميحاي إلياهو إن لإسرائيل عناصر تعمل داخل إيران بهدف إضعاف قدراتها، لكنه نفى أن تكون مهمتهم المباشرة إسقاط القيادة الإيرانية.
وفي المقابل، أثارت عمليات الإعدام المرتبطة باحتجاجات يناير انتقادات من جهات حقوقية ودولية، وسط مطالبات بوقف تنفيذ أحكام الإعدام وضمان معايير المحاكمة العادلة للمتهمين.

