القاهرة مباشر

بسبب المعلومات المضللة.. استطلاع عالمي يحذر من تأثير وسائل التواصل على الديمقراطية

الجمعة 2 أكتوبر 2026 06:26 مـ 19 ربيع آخر 1448 هـ
التواصل الاجتماعي
التواصل الاجتماعي

أظهر استطلاع حديث أجراه مركز "بيو" للأبحاث تزايد أعداد الأشخاص حول العالم الذين يرون أن وسائل التواصل الاجتماعي تلحق الضرر بالديمقراطية، في ظل مخاوف متنامية من دورها في نشر الشائعات وتعميق الانقسامات داخل المجتمعات.

ويتزامن ذلك مع تصاعد الرقابة الحكومية والإجراءات القانونية التي تواجهها الشركات المالكة لمنصات التواصل الاجتماعي، وبينها "ميتا" و"سناب" و"تيك توك"، على خلفية اتهامات تتعلق بالتأثيرات السلبية لهذه المنصات على المستخدمين.

وتواجه تلك الشركات آلاف الدعاوى القضائية وتسويات مالية بمبالغ كبيرة، في وقت تبحث فيه الحكومات عن آليات أكثر صرامة لتعزيز حماية الخصوصية وتنظيم عمل منصات التواصل الاجتماعي.

وفي أستراليا، التي حظرت استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على من تقل أعمارهم عن 16 عاما، أظهر الاستطلاع تأييد 82% من البالغين السماح للمستخدمين بإيقاف تشغيل الخوارزميات التي تقترح عليهم المحتوى.

ورغم استمرار اعتقاد غالبية المشاركين بأن منصات التواصل الاجتماعي تؤدي دورا إيجابيا من خلال توفير المعلومات وإتاحة المجال أمام المواطنين للتعبير عن آرائهم السياسية، فإن نسبة من يرون أن هذه المنصات تمثل "أمرا سيئا" ارتفعت مقارنة بنتائج استطلاع مماثل أجري عام 2022.

ويعد مركز "بيو" للأبحاث مؤسسة بحثية أمريكية مستقلة، تهدف إلى تزويد الجمهور بمعلومات دقيقة وموضوعية حول القضايا والاتجاهات والمواقف التي تشكل الولايات المتحدة والعالم.