القاهرة مباشر

مدرسة بدمنهور تكشف حقيقة مزاعم التحرش بطالبات داخل الحرم المدرسي

الخميس 1 أكتوبر 2026 12:34 مـ 18 ربيع آخر 1448 هـ
مديرية التربية والتعليم بالبحيرة
مديرية التربية والتعليم بالبحيرة

كشفت إدارة مدرسة إسماعيل الحبروك الرسمية للغات بمدينة دمنهور في محافظة البحيرة تفاصيل ما أثير خلال الساعات الماضية عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تعرض عدد من الطالبات للتحرش داخل المدرسة، مؤكدة أن ما تم تداوله لا يتطابق مع ما أسفرت عنه إجراءات الفحص الأولية داخل المدرسة.

وأوضحت الإدارة أن الواقعة بدأت عقب بلاغ تقدمت به إحدى أولياء الأمور بشأن ما ذكرته ابنتها، وعلى إثر ذلك جرى التعامل مع الأمر بصورة رسمية، ومراجعة كاميرات المراقبة والاستماع إلى الأطراف المعنية للوقوف على حقيقة ما حدث.

وأكدت الإدارة أن مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة لم تُظهر، بحسب ما توصلت إليه حتى الآن، وقوع واقعة تحرش أو سلوك مشين داخل المدرسة، مع استمرار فحص البلاغ من جانب الجهات المختصة وعدم حسم التحقيقات بشكل نهائي.

وأشارت إلى إحالة الموضوع إلى الشؤون القانونية لفحص جميع الملابسات وتحديد المسؤوليات وفق الإجراءات المعمول بها، مع التأكيد على استمرار متابعة أي مستجدات تتعلق بالواقعة.

وشددت إدارة المدرسة على أن المنشأة تخضع لإجراءات تأمين، مع غلق الأبواب خلال اليوم الدراسي ووجود أفراد أمن، إلى جانب متابعة شكاوى وملاحظات أولياء الأمور المتعلقة بالطلاب.

من جانبها، قالت مها عمر، إحدى أولياء الأمور، إنها فضلت انتظار نتائج الفحص قبل التعليق على الواقعة، مؤكدة ضرورة عدم إصدار أحكام مسبقة بحق أي طرف قبل انتهاء التحقيقات.

وأضافت أن الشاب محل الحديث سبق له التواجد داخل المدرسة ضمن طلاب التربية العملية لمدة عامين، كما حضر خلال العام الجاري في إطار التدريب العملي، وتوجه في يوم الواقعة إلى مدرس التربية الرياضية قبل أن يلتقي عددًا من الطلاب الذين سبق له التعامل معهم.

وبحسب رواية وليّة الأمر، توجه الشاب لاحقًا إلى «الكانتين» واشترى بعض المأكولات للطلاب، ثم غادر المدرسة، قبل أن يتعرض لحالة إغماء أمامها، وهو ما دفع عددًا من أولياء الأمور إلى طلب سيارة إسعاف.

وأضافت أنه عقب انتهاء اليوم الدراسي، أبلغت إحدى الطالبات والدتها بأن الشاب هو شخص سبق أن ربطت اسمه بواقعة أخرى قالت إنها حدثت في أحد الأندية بمدينة دمنهور، ما دفع وليّة الأمر إلى التوجه لإدارة المدرسة وطلب التحقق من الأمر.

وتابعت أن الإدارة راجعت تسجيلات كاميرات المراقبة، والتي لم تُظهر، بحسب روايتها، وقوع تحرش أو تصرف مشين داخل المدرسة، قبل الاتفاق على استكمال الاستماع إلى الطلاب في اليوم التالي.

وأضافت أن إدارة المدرسة طلبت حضور الشاب، كما حضرت الشرطة لمتابعة الموقف، قبل إحالة الأمر إلى الشؤون القانونية لفحص الواقعة وما إذا كان هناك أي مسؤولية أو تقصير من جانب العاملين بالمدرسة أو الجهات المعنية.

وأكدت إدارة المدرسة أن سلامة الطلاب والحفاظ على أمنهم تمثل أولوية، مطالبة أولياء الأمور بتحري الدقة وعدم تداول معلومات غير موثقة قبل انتهاء التحقيقات الرسمية وكشف جميع ملابسات الواقعة.