بتر إصبع وعجز في آخر.. إصابة عامل داخل شركة بالقليوبية
تعرض عامل لإصابة بالغة أثناء أداء عمله داخل إحدى الشركات بمحافظة القليوبية، أسفرت عن بتر الإصبع الأوسط في يده اليمنى وإصابة إصبع آخر بعجز، وفقًا لما ذكره العامل وما تضمنه التقرير الطبي الصادر عقب الحادث.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى يوم 10 سبتمبر 2026، عندما تعرض العامل، ويدعى محمود. م. ر، للإصابة أثناء محاولة أخذ عينة من الدقيق من إحدى الماكينات داخل مقر الشركة، بحسب روايته بشأن ملابسات الحادث.
عامل بالقليوبية يروي تفاصيل إصابته داخل الشركة
وقال العامل إنه التحق بالعمل داخل الشركة منذ نحو 3 أشهر، موضحًا أنه كان مكلفًا بأعمال نظافة العجين في منطقة آمنة داخل مقر العمل.
وأضاف أنه لم يكن من العاملين المختصين بالتعامل مع الماكينة التي وقعت بها الإصابة، مؤكدًا بحسب روايته أنه لم يسبق له التعامل معها أو الحصول على تدريب خاص بشأن طريقة تشغيلها أو التعامل معها أثناء العمل.
وأوضح أن طبيعة عمله خلال الفترة التي قضاها داخل الشركة كانت تتركز في مهام محددة، وأنه لم يكن يتولى تشغيل الماكينات أو التعامل المباشر معها، قبل أن يتعرض للحادث.
طلب أخذ عينة من الدقيق وراء الحادث
وأشار العامل إلى أن الواقعة حدثت يوم 10 سبتمبر 2026، عندما طلب منه مهندس يدعى سيد أخذ عينة من الدقيق من إحدى الماكينات الموجودة داخل الشركة.
وأكد العامل أنه لم يكن مختصًا بهذه الماكينة، كما ذكر أنه لم يتلق تدريبًا سابقًا عليها، إلا أنه توجه لتنفيذ المهمة المطلوبة منه، وفقًا لروايته.
وأضاف أنه خلال محاولته أخذ عينة الدقيق، تعرضت يده اليمنى للفرم داخل الماكينة، ما أدى إلى إصابته بصورة بالغة، قبل نقله لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
بتر الإصبع الأوسط وإصابة إصبع آخر
وبحسب ما ذكره العامل، أسفر الحادث عن بتر الإصبع الأوسط في يده اليمنى، إلى جانب تعرض إصبع آخر لإصابة نتج عنها عجز، وفقًا لما ورد في التقرير الطبي الذي صدر عقب الواقعة.
وتسببت الإصابة في أضرار بالغة بيده، الأمر الذي استدعى خضوعه للفحوصات والعلاج اللازمين عقب الحادث، مع استمرار متابعة حالته الطبية وفقًا لما يحدده الأطباء.
ويطالب العامل بكشف كامل ملابسات الواقعة، ومعرفة مدى توافر إجراءات السلامة والتدريب اللازمة للعاملين الذين يتعاملون مع الماكينات داخل الشركة، خاصة أن الماكينات الصناعية تحتاج إلى معرفة مسبقة بطريقة تشغيلها ومخاطر التعامل معها.
العامل: لم أتدرب على الماكينة
وأكد العامل أن الماكينة التي تعرض للإصابة بسببها لم تكن ضمن المهام التي اعتاد تنفيذها، مشيرًا إلى أنه كان يعمل في مهام نظافة العجين بمنطقة وصفها بالآمنة.
وأوضح أن عدم حصوله على تدريب على الماكينة، بحسب روايته، جعله غير ملم بكيفية التعامل معها أو الإجراءات التي يجب اتباعها عند أخذ عينات من الدقيق.
وتعد مسألة التدريب على تشغيل الماكينات وإجراءات السلامة المهنية من النقاط التي يمكن أن تخضع للفحص عند التحقيق في مثل هذه الحوادث، خاصة في ظل طبيعة المخاطر المرتبطة بالمعدات والآلات المستخدمة داخل مواقع الإنتاج.
التقرير الطبي يوثق حجم الإصابة
ووفقًا لما ذكره العامل، فإن التقرير الطبي الصادر عقب الحادث أثبت تعرضه لبتر في الإصبع الأوسط باليد اليمنى، فضلًا عن وجود إصابة أخرى ترتب عليها عجز في أحد الأصابع.
وتساعد التقارير الطبية في تحديد طبيعة الإصابات الناتجة عن حوادث العمل، وبيان مدى تأثيرها على المصاب، بالإضافة إلى تحديد نسبة العجز في الحالات التي تستدعي ذلك وفقًا للفحوصات الطبية والقرارات المختصة.
وتبقى ملابسات الواقعة وما إذا كانت هناك مسؤولية من جانب أي طرف محل فحص وفقًا للمستندات والتحقيقات التي قد تجريها الجهات المختصة.
مطالبات بالتحقيق في ملابسات الحادث
ويطالب العامل بالوقوف على جميع تفاصيل الواقعة، وتحديد كيفية وقوع الإصابة داخل الماكينة، فضلًا عن مراجعة الإجراءات التي كانت متبعة داخل الشركة بشأن تشغيل المعدات وتكليف العاملين بالمهام المختلفة.
كما يبرز الحادث أهمية التزام مواقع العمل بإجراءات السلامة المهنية، وتوفير التدريب المناسب للعامل قبل السماح له بالتعامل مع الماكينات، خاصة المعدات التي قد تؤدي إلى إصابات خطيرة في حال استخدامها بطريقة غير صحيحة أو دون معرفة كافية بإجراءات التشغيل.
وتستمر متابعة الواقعة في ضوء ما يقدمه العامل من أقوال ومستندات، وفي مقدمتها التقرير الطبي الذي يوضح طبيعة الإصابات التي لحقت به نتيجة الحادث.
إصابة عامل في شركة بالقليوبية
وتسلط الواقعة الضوء على المخاطر التي قد يتعرض لها العمال أثناء أداء مهامهم اليومية، خاصة في مواقع الإنتاج التي تعتمد على الماكينات والمعدات الصناعية.
وبحسب رواية العامل، فإنه لم يكن مختصًا بالماكينة محل الحادث ولم يسبق له التدريب عليها، بينما تعرض لإصابة بالغة أثناء محاولة تنفيذ مهمة طلبت منه داخل الشركة.
ويبقى تحديد المسؤولية عن الحادث من اختصاص الجهات المعنية بعد فحص الواقعة وسماع أقوال أطرافها والاطلاع على المستندات والتقارير الطبية المتعلقة بالإصابة.

