القاهرة مباشر

دعوى قضائية ضد «تكوين» و«شعبيات» بسبب أغنية «مفيش صاحب يتصاحب»

الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 09:37 مـ 16 ربيع آخر 1448 هـ
دعوى قضائية ضد «تكوين» و«شعبيات» بسبب أغنية «مفيش صاحب يتصاحب»

أقامت منتجة دعوى قضائية أمام المحكمة الاقتصادية، ضد شركتي «تكوين» و«شعبيات»، على خلفية النزاع بشأن أغنية «مفيش صاحب يتصاحب»، التي قدمها المطرب حسن البرنس، وذلك بسبب حقوق ملكية واستغلال الأغنية والعوائد المالية الناتجة عن نشرها عبر المنصات الرقمية.

وتضمنت الدعوى اتهامات للشركتين بنشر الأغنية عبر منصة «يوتيوب»، والاستفادة من العوائد المالية التي حققتها من خلال المشاهدات والاستغلال الرقمي، حيث أشارت الدعوى إلى أن قيمة العوائد الناتجة عن نشر الأغنية وصلت، بحسب ما ورد فيها، إلى نحو 200 مليون جنيه.

تفاصيل النزاع على أغنية «مفيش صاحب يتصاحب»

وتدور وقائع النزاع حول حقوق ملكية واستغلال أغنية «مفيش صاحب يتصاحب»، التي حققت انتشارًا واسعًا منذ طرحها، حيث تطورت الخلافات المتعلقة بحقوق استخدامها ونشرها إلى دعوى قضائية أمام المحكمة الاقتصادية.

ووفقًا لما تضمنته الدعوى، فإن مقيميها يتمسكون بحقوقهم المتعلقة بالأغنية، مؤكدين أن هناك نزاعًا بشأن الجهة التي تملك حق استغلال العمل الفني ونشره عبر المنصات الرقمية وتحقيق عوائد مالية منه.

وتنظر المحكمة الاقتصادية في النزاع من الناحية القانونية، في ضوء المستندات المقدمة من أطراف القضية وما يثبت لكل طرف من حقوق أو التزامات مرتبطة بالأغنية محل الدعوى.

اتهامات بتحقيق 200 مليون جنيه من الأغنية

وأشارت الدعوى إلى أن نشر أغنية «مفيش صاحب يتصاحب» عبر موقع «يوتيوب» ترتب عليه تحقيق عوائد مالية كبيرة، وقدرت الدعوى قيمة تلك العوائد بنحو 200 مليون جنيه.

وتظل القيمة المالية المشار إليها ضمن ما ورد في صحيفة الدعوى، بينما تفصل المحكمة في مدى صحة هذه المطالبات وقيمة العوائد الفعلية، وفقًا لما يقدمه أطراف النزاع من مستندات وبيانات بشأن الإيرادات الناتجة عن استغلال الأغنية.

ويعد تحديد الجهة صاحبة الحق في استغلال العمل الفني من أبرز النقاط التي يتعين حسمها في النزاع، إلى جانب بحث طبيعة العوائد التي تحققت من نشر الأغنية عبر المنصات الرقمية.

إغلاق الأغنية على يوتيوب

وكشفت الدعوى أن مقيميها تقدموا بطلب إلى إدارة منصة «يوتيوب»، أكدوا خلاله ملكيتهم لأغنية «مفيش صاحب يتصاحب»، وذلك في إطار النزاع القائم حول حقوق استغلال العمل الفني ونشره.

وبحسب ما ورد في الدعوى، قامت إدارة المنصة عقب تقديم الطلب بإغلاق الأغنية وحجبها عن «يوتيوب»، وهو ما اعتبره مقيمو الدعوى إجراءً مرتبطًا بالمطالبة بحقوق الملكية والاستغلال الخاصة بالأغنية.

ويأتي ذلك في ظل تزايد النزاعات المتعلقة بحقوق المحتوى الفني المنشور عبر المنصات الرقمية، خاصة مع إمكانية تحقيق عوائد مالية من المشاهدات وعمليات الاستغلال المختلفة للأعمال الغنائية.

المحكمة الاقتصادية تنظر النزاع

ومن المقرر أن تنظر المحكمة الاقتصادية الدعوى المقامة ضد شركتي «تكوين» و«شعبيات»، للفصل في النزاع المتعلق بملكية الأغنية وحقوق استغلالها، إلى جانب المطالبات المرتبطة بالعوائد المالية الناتجة عن نشرها.

وتختص المحاكم الاقتصادية بنظر العديد من المنازعات المرتبطة بالحقوق التجارية والملكية الفكرية والمصنفات الفنية، بحسب طبيعة النزاع والطلبات المقدمة من أطرافه.

ومن المنتظر أن تستند المحكمة في نظر القضية إلى المستندات المقدمة من الخصوم، وما يثبت حقوق كل طرف بشأن الأغنية، فضلًا عن البيانات المتعلقة بعمليات النشر والاستغلال والعوائد المالية محل الخلاف.

حقوق الملكية الفكرية للأعمال الغنائية

وتبرز القضية أهمية حقوق الملكية الفكرية في الأعمال الفنية، خاصة الأغاني التي يتم تداولها عبر المنصات الإلكترونية، حيث ترتبط عملية نشر أي عمل فني بحقوق مؤلفيه وملّاكه والجهات التي تملك حق استغلاله.

وفي حال وجود نزاع حول ملكية العمل أو أحقية أحد الأطراف في نشره وتحقيق عوائد منه، يمكن أن تنتقل القضية إلى المسار القضائي للفصل في الحقوق محل الخلاف، وهو ما ينطبق على الدعوى المتعلقة بأغنية «مفيش صاحب يتصاحب».

تفاصيل جديدة أمام المحكمة

وتنتظر القضية ما ستسفر عنه جلسات نظر الدعوى أمام المحكمة الاقتصادية، خاصة في ظل وجود مطالبات تتعلق بملكية الأغنية والعوائد الناتجة عن نشرها، إلى جانب ما ورد بشأن إغلاق الأغنية على منصة «يوتيوب» عقب تقديم طلب يتعلق بحقوق ملكيتها.

وتبقى جميع المطالبات والوقائع محل الفصل القضائي وفقًا لما تقدمه أطراف النزاع من أدلة ومستندات، وما تنتهي إليه المحكمة بشأن حقوق استغلال الأغنية والعوائد المرتبطة بها.