تصعيد جديد في غزة.. إسرائيل تتحدث عن عملية واسعة واستمرار استهداف قيادات القسام
تصاعدت حدة التوتر في قطاع غزة خلال الفترة الأخيرة، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية والجدل بشأن مستقبل اتفاق وقف الحرب وآليات التعامل مع سلاح الفصائل الفلسطينية.
وقال مسؤول أمني إسرائيلي، الثلاثاء، إن تنفيذ عملية عسكرية واسعة في قطاع غزة بات، بحسب تقديره، أمرًا لا مفر منه، متهمًا حركة حماس باتخاذ خطوات تستهدف استعادة السيطرة على سكان القطاع.
ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن المسؤول قوله إن حماس تحاول دفع إسرائيل نحو ما وصفه بـ«تفجير الاتفاق» عبر تنفيذ ما سماها «انتهاكات صغيرة»، معتبرًا أن الحركة تسعى إلى استدراج رد إسرائيلي واسع يؤدي إلى انهيار التفاهمات.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع استمرار العمليات التي ينفذها الجيش الإسرائيلي ضد قيادات في كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، وسط مباحثات تتعلق بمستقبل سلاح الفصائل في قطاع غزة.
وبحسب ما أوردته القناة الإسرائيلية، قال مصدر في القيادة الجنوبية للجيش الإسرائيلي إن عمليات استهداف قادة حماس ستتواصل ما دامت القيادة العسكرية ترى ذلك ضروريًا.
وأضاف المصدر أن العمليات ستستهدف، وفق الرواية الإسرائيلية، الأشخاص الذين شاركوا في التخطيط أو التنفيذ لهجمات ضد إسرائيل.
وفي السياق نفسه، أعلنت إسرائيل خلال الأيام الماضية مقتل عدد من القيادات في كتائب القسام، من بينهم محمد اليازوري، الذي قالت إنه قائد لواء خان يونس، ونائل أبو عبيد، الذي وصفته بقائد لواء رفح، إلى جانب أحمد البطش، الذي قالت إنه قائد كتيبة جباليا.
كما تحدثت إسرائيل عن استهداف عدد من القادة الميدانيين والمسؤولين عن ملفات التدريب والتسليح والعمليات داخل الجناح العسكري لحركة حماس.
وتأتي هذه التطورات في وقت يتزايد فيه الجدل بشأن مستقبل الوضع الأمني في قطاع غزة، بالتوازي مع استمرار المباحثات المتعلقة بتنفيذ ترتيبات وقف الحرب ومستقبل سلاح الفصائل وآليات تثبيت التهدئة.

