«لا تبيعوا الذهب».. لطفي منيب يكشف الحالات التي تستدعي البيع
نصح لطفي منيب، نائب رئيس شعبة الذهب والمجوهرات باتحاد الغرف التجارية، حائزي الذهب بعدم الإقدام على البيع في الوقت الحالي إذا لم تكن هناك حاجة ضرورية للحصول على السيولة واستخدامها في أمر ملح.
وأوضح منيب، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي ببرنامج «الصورة» عبر قناة «النهار»، أن تراجع أسعار الذهب خلال يوم واحد لا يعني بالضرورة استمرار موجة الهبوط، مؤكدًا أن المعدن النفيس يتحرك بطبيعته صعودًا وهبوطًا ولا يحافظ على اتجاه واحد بصورة مستمرة.
لا بديل واضحًا عن الذهب لتخزين القيمة
وأشار إلى أنه لا يرى بديلًا أفضل من الذهب لمن يرغب في تخزين قيمة أمواله، متسائلًا عن البديل الذي يمكن اللجوء إليه في حال بيع الذهب دون وجود حاجة فعلية لاستخدام الأموال.
وأكد أن قرار البيع ينبغي أن يرتبط بالاحتياج الحقيقي للسيولة، وليس بمجرد تراجع الأسعار في جلسة أو فترة زمنية قصيرة.
تطورات الحرب قد تغير اتجاه الأسعار
ولفت نائب رئيس شعبة الذهب والمجوهرات إلى صعوبة التنبؤ بمسار الذهب حتى نهاية العام، في ظل المتغيرات المتلاحقة، خاصة التطورات المرتبطة بالحرب بين روسيا وأوكرانيا.
وأوضح أن اتساع نطاق المواجهة لتشمل روسيا وأوروبا أو حلف شمال الأطلسي «الناتو» قد يكون له تأثير كبير على أسعار الذهب ويدفعها إلى الارتفاع بصورة ملحوظة.
«الشراء ممكن» عند المستويات الحالية
وكشف منيب أنه كان قد نصح في وقت سابق بعدم شراء الذهب عندما كانت الأسعار عند مستويات مرتفعة للغاية، لكنه يرى أن الشراء أصبح ممكنًا عند المستويات الحالية، معتبرًا أن السعر الحالي ليس مبالغًا فيه.
وأشار إلى أن حركة الأسعار المتوقعة قد تكون في نطاق 3 أو 4% صعودًا أو هبوطًا، مستبعدًا تكرار الهبوط الحاد الذي شهدته الأسواق في وقت سابق ووصل إلى 25% خلال يوم واحد.
واختتم منيب بالتأكيد على أن حركة الذهب تظل مرتبطة بعدد من المتغيرات الاقتصادية والجيوسياسية، لذلك لا يمكن الجزم باتجاه محدد للأسعار على المدى القريب.

