تحذيرات من الساعات والذهب وترك مفاتيح السيارات في ظل الضغوط الاقتصادية
حذر الخبير الاقتصادي هاني توفيق من مجموعة من السلوكيات التي قد تزيد من مخاطر التعرض للسرقة أو الاستغلال، في ظل ما وصفه بضغوط مرتبطة بارتفاع الأسعار والبطالة وتراجع مستويات المعيشة.
ودعا توفيق إلى توخي الحذر في التعاملات المالية والتجارية، خاصة عند توقيع شيكات أو تفويضات على بياض، مشددًا على ضرورة تجنب هذه الممارسات إلا عند الضرورة.
كما نصح بعدم ارتداء الساعات مرتفعة الثمن أو الحلي الذهبية في الأماكن العامة قدر الإمكان، إلى جانب الانتباه عند استخدام الهاتف المحمول داخل السيارة أو تركه ظاهرًا على لوحة القيادة.
وحذر كذلك من ترك مفاتيح السيارة لدى أشخاص غير موثوق بهم، داعيًا إلى اتخاذ مزيد من الاحتياطات لحماية الممتلكات الشخصية.
وقال توفيق إن فترات ارتفاع الأسعار والبطالة قد تفرض ضغوطًا اقتصادية واجتماعية على بعض الأفراد، معتبرًا أن ذلك يستدعي زيادة الحذر في التعاملات اليومية.
وأشار إلى أن تحذيراته تأتي في إطار ما يراه من تغيرات اقتصادية ومعيشية تستوجب الانتباه، خاصة مع انتشار أنماط متعددة من جرائم السرقة والاحتيال في عدد من المجتمعات.
ويربط بعض الباحثين والخبراء بين الضغوط الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة والبطالة وبين زيادة مخاطر بعض أنواع الجرائم، إلا أن معدلات الجريمة تتأثر بعوامل متعددة اجتماعية واقتصادية وأمنية، ولا يمكن إرجاعها إلى عامل واحد فقط.
كما قد يؤدي تراجع الدخل الحقيقي وضعف القدرة الشرائية وغياب فرص العمل المستقرة إلى زيادة الضغوط المالية على الأسر، وهو ما ينعكس بصورة مختلفة على السلوك الاجتماعي من مجتمع إلى آخر.
وتشمل الجرائم المرتبطة بالممتلكات صورًا متعددة، من بينها السرقات التقليدية والاحتيال الإلكتروني والاستيلاء على الممتلكات، ما يعزز أهمية اتخاذ إجراءات احترازية لحماية الأموال والمقتنيات الشخصية.

