القاهرة مباشر

ضابط إسرائيلي يروي خطة ما بعد غارة اغتيال حسن نصرالله في بيروت

الأحد 27 سبتمبر 2026 01:24 مـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
اغتيال حسن نصرالله
اغتيال حسن نصرالله

كشفت صحيفة إسرائيلية، بالتزامن مع مرور عامين على اغتيال الأمين العام الأسبق لحزب الله حسن نصرالله، تفاصيل جديدة قالت إنها تتعلق بالتخطيط للعملية التي استهدفته في الضاحية الجنوبية لبيروت يوم 27 سبتمبر 2024.

ونقلت الصحيفة عن ضابط احتياط إسرائيلي شارك في التخطيط للعملية أن الطائرات الإسرائيلية ألقت 83 قنبلة على المجمع الذي كان يوجد فيه نصرالله، وفق روايته.

وأضاف الضابط أن التخطيط لم يقتصر على تنفيذ الغارة، بل شمل أيضًا إجراءات تهدف إلى منع الوصول السريع إلى موقع القصف، تحسبًا لاحتمال بقاء نصرالله على قيد الحياة تحت الأنقاض.

وبحسب روايته، استشار المخططون مسؤولًا في وحدة إنقاذ إسرائيلية بشأن المدة التي قد يحتاج إليها فريق متخصص للوصول إلى أشخاص عالقين وسط دمار مماثل، وقدرت المدة بنحو ست ساعات.

وقال الضابط إن المخططين استنتجوا ضرورة منع الاقتراب من الموقع لمدة تصل إلى 12 ساعة، بهدف تقليل فرص إنقاذ نصرالله في حال نجاته من الضربة الأولى.

وادعى الضابط أن الجيش الإسرائيلي رصد بعد الغارة أشخاصًا يحاولون الاقتراب من موقع القصف، إلى جانب وصول جرافات لإزالة الأنقاض، مشيرًا إلى استهداف جرافتين خلال محاولتهما الوصول إلى الموقع.

وتحدث الضابط كذلك عن مراقبة إسرائيلية سابقة لتحركات نصرالله، مدعيًا أن أجهزة الاستخبارات كانت على علم بعدد من المواقع والشقق والملاجئ التي كان يستخدمها أو يمكن أن يلجأ إليها.

وأشار إلى أن الخطط الإسرائيلية لم تكن مرتبطة بموقع واحد فقط، وأن عدة سيناريوهات كانت مطروحة لاستهداف نصرالله في مواقع مختلفة.

وتناول التقرير أيضًا عمليات استهدفت عددًا من قادة حزب الله قبل اغتيال نصرالله، وقدم تقديرات إسرائيلية بشأن تأثير تلك العمليات على البنية القيادية والعسكرية للحزب.

وفي سياق متصل، نشرت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي رسالة مصورة بالتزامن مع الذكرى الثانية للعملية، تناولت فيها المواجهة السابقة مع حزب الله، ووجهت تحذيرات للحزب من الدخول في مواجهة جديدة.

وزعمت المتحدثة الإسرائيلية أن حزب الله لا يزال يعمل على إعادة بناء بعض قدراته التي فقدها، محذرة من أن أي تصعيد جديد ستكون له تداعيات على لبنان.

وتظل التفاصيل المتعلقة بخطة ما بعد الغارة واستهداف عمليات إزالة الأنقاض واردة في رواية الضابط الإسرائيلي التي نقلتها الصحيفة، ولم يتضمن النص المقدم تأكيدًا مستقلًا لهذه التفاصيل من جهة أخرى.