القاهرة مباشر

الإيبولا يضغط على مستشفيات شمال كيفو وامتلاء مراكز العلاج

الأحد 27 سبتمبر 2026 10:28 صـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

تواجه مقاطعة كيفو الشمالية في جمهورية الكونغو الديمقراطية تصاعدًا في تفشي فيروس الإيبولا، وسط ضغوط متزايدة على المرافق الصحية ونقص الموارد، بالتزامن مع تراجع معدلات انتقال العدوى في بعض المناطق الأخرى، وذلك وفقًا لرويترز.

وفي مركز كيتاتومبا لعلاج الإيبولا بمدينة بوتيمبو، امتلأت الأسرة الـ29 المتاحة للمرضى، بينما أعلنت السلطات افتتاح مركزين جديدين ليرتفع إجمالي المراكز العلاجية في المنطقة إلى أربعة.

وقالت منظمة أطباء بلا حدود إن أعداد الإصابات شهدت زيادة حادة خلال الأسبوعين الماضيين، مشيرة إلى أن بعض المرضى لا يجدون أسرّة متاحة، فيما يصل آخرون إلى المستشفيات في مراحل متأخرة من المرض، ما يقلل فرص إنقاذهم.

شمال كيفو بؤرة جديدة للوباء

وفق البيانات الحكومية، سجلت الكونغو حتى الثلاثاء 7820 إصابة مؤكدة بالإيبولا و3779 وفاة. ورغم استمرار إيتوري باعتبارها المقاطعة الأكثر تضررًا، ارتفعت الإصابات في شمال كيفو بصورة حادة، وأصبحت المقاطعة تمثل نحو ثلث الحالات والوفيات الجديدة.

كما امتد الفيروس إلى أوبانجي الجنوبية، لتصبح سابع مقاطعة متضررة من التفشي.

انعدام الثقة يؤخر العلاج

تعد أزمة الثقة من أبرز العقبات أمام احتواء الفيروس، إذ يتجنب بعض السكان المرافق الصحية أو يرفضون إجراءات الوقاية، بينما تعرضت فرق الاستجابة لهجمات، وأُحرق مركز صحي في بوتيمبو.

وتشير البيانات إلى وفاة أكثر من 60% من المصابين في شمال كيفو، مقابل 48% على المستوى الوطني، مع تأكيد العاملين الصحيين أن تأخر المرضى في طلب العلاج يساهم في ارتفاع الوفيات.

مخاوف من استخدام القوة

تحاول السلطات ومنظمة الصحة العالمية استعادة ثقة السكان عبر التوعية والزيارات المنزلية والاستعانة بالقادة المحليين والدينيين.

كما استعانت السلطات بمقاتلين موالين للحكومة لحماية فرق الاستجابة، لكن بعض المسؤولين يحذرون من أن استخدام القوة قد يزيد حالة انعدام الثقة.

وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن الإصابات انخفضت في شمال كيفو خلال الأيام الأخيرة، لكنها تحذر من استمرار نقص التمويل والكوادر ومحدودية القدرة الاستيعابية لمراكز العلاج.