التعليم العالي توجه بتنفيذ خطط الأنشطة الطلابية بالجامعات
وجه الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بتنفيذ خطط الأنشطة الطلابية بالجامعات والمعاهد خلال العام الدراسي 2026-2027، لتشمل المجالات الثقافية والفنية والرياضية والاجتماعية، بما يسهم في بناء شخصية الطلاب واكتشاف المواهب وتنمية قدراتهم.
وجاءت توجيهات الوزير خلال الاجتماع الدوري للمجلس الأعلى للجامعات، بالتزامن مع انطلاق العام الجامعي الجديد، الذي بدأ رسميا يوم 19 سبتمبر 2026.
أنشطة طلابية
وأكد قنصوة أهمية التوسع في الأنشطة الطلابية باعتبارها جزءا أساسيا من العملية التعليمية، مشددا على ضرورة إتاحة الفرصة أمام الطلاب للمشاركة في الفعاليات الثقافية والفنية والرياضية والاجتماعية.
وأشار إلى أهمية دعم أصحاب المواهب والنوابغ والمبتكرين وتهيئة بيئة جامعية تساعدهم على تطوير قدراتهم وتحويل أفكارهم إلى مشروعات وحلول قابلة للتطبيق.
دعم المبتكرين
وأوضح وزير التعليم العالي أن الوزارة تعمل على توفير منظومة متكاملة لدعم الشباب والمبتكرين، تشمل تمويل مشروعات التخرج والأفكار الابتكارية، إلى جانب أودية التكنولوجيا ومسرعات الأعمال وبيئات احتضان المشروعات.
وتستهدف هذه المنظومة مساعدة الطلاب والباحثين على الانتقال بأفكارهم من مرحلة البحث أو التصور الأولي إلى مشروعات قابلة للتنفيذ والنمو، وربطها بالقطاعات الاقتصادية والصناعية المختلفة.
وتعمل الوزارة كذلك على إنشاء أودية تكنولوجية جديدة وربط المشروعات الجامعية بمسرعات الأعمال لتوفير بيئة تساعد الأفكار البحثية على التحول إلى مشروعات اقتصادية.
انتظام الدراسة
وشدد قنصوة على أهمية الالتزام بالانضباط وانتظام العملية التعليمية بجميع الجامعات والمعاهد، مع انتظام القيادات الجامعية وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة وأعضاء الجهاز الإداري.
وأكد ضرورة توفير بيئة تعليمية مستقرة ومحفزة للطلاب، وضمان انتظام الدراسة والمحاضرات والخدمات المقدمة منذ بداية العام الجامعي.
تدريب الطلاب
واستعرض المجلس أبرز أنشطة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي خلال شهر سبتمبر، والتي تضمنت متابعة ملفات الجامعات الخاصة ومتطلبات المستشفيات التعليمية والتدريبية، وآليات توفير فرص التدريب للطلاب بما يدعم جودة التعليم والتدريب الطبي.
وأكد الوزير أهمية استمرار تطوير البرامج التعليمية والتدريبية وربطها بالاحتياجات الفعلية لسوق العمل، بما يساعد الطلاب على اكتساب الخبرات العملية إلى جانب الدراسة الأكاديمية.
الجامعات والمجتمع
وشدد وزير التعليم العالي على ضرورة تعزيز دور الجامعات في خدمة المجتمع والمشاركة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وربط التعليم والبحث العلمي بالقضايا والتحديات التي تواجه المجتمع والقطاعات الإنتاجية.
وتتبنى الوزارة عددا من المبادرات التي تستهدف تعزيز التعاون بين الجامعات والصناعة، والاستفادة من الخبرات الأكاديمية والبحثية في تقديم حلول عملية لمشكلات المصانع وقطاعات الإنتاج.
تأهيل للمستقبل
ودعا قنصوة إلى تشجيع الطلاب على المشاركة في البرامج التدريبية والمبادرات والأنشطة التي تعمل على تنمية مهاراتهم، بما يساعدهم على مواكبة متطلبات سوق العمل والتطورات التكنولوجية.
وأكد أن دعم الابتكار وريادة الأعمال يمثل أحد المسارات الرئيسية لتأهيل الطلاب للمستقبل، وتحويل الجامعات إلى بيئات محفزة للإبداع وإنتاج المعرفة.

