ياسمين الخطيب بعد وفاة أحمد الزند: نادمة على الهجوم عليه
علقت الإعلامية والكاتبة ياسمين الخطيب على وفاة المستشار أحمد الزند، وزير العدل الأسبق ورئيس نادي قضاة مصر السابق، مؤكدة ندمها على مشاركتها قبل سنوات في الهجوم عليه بسبب إحدى تصريحاته، وداعية إلى تذكر مسيرته ومواقفه بعد رحيله.
وقالت ياسمين الخطيب إن الواقعة التي تعرض بسببها الزند لانتقادات واسعة قبل نحو 10 سنوات كانت، من وجهة نظرها، «زلة لسان»، مشيرة إلى أنها شاركت آنذاك في انتقاده من خلال عدة مقالات.
ياسمين الخطيب: نادمة على الهجوم على أحمد الزند
وقالت الخطيب: «واقعة المستشار أحمد الزند كانت زلة لسان، وأنا شخصيا نادمة إني شاركت في الهجوم عليه وقتها بعدة مقالات، دون احترام لسنه أو تاريخه، مدفوعة في ذلك بحماس الثائرين».
وأضافت أن مرور نحو 10 سنوات على الواقعة يجعل من الأفضل، بحسب رأيها، التركيز على الجوانب التي تراها إيجابية في مسيرته بدلا من إعادة استحضار الجدل القديم بعد وفاته.
وتابعت: «الواقعة دي فات عليها ييجي 10 سنين، فما الداعي لذكرها بعد وفاته؟ بينما الأفضل أن نذكر محاسنه».
إشادة بمواقفه خلال رئاسة نادي القضاة
وأشادت ياسمين الخطيب بمواقف أحمد الزند خلال فترة رئاسته لنادي قضاة مصر، معتبرة أنه لعب دورا بارزا في الدفاع عن استقلال القضاء.
كما أشارت إلى مواقفه السياسية والقضائية خلال فترة حكم جماعة الإخوان، وقالت إنه كان من الشخصيات القضائية التي أعلنت اختلافها معها بشكل واضح.
وأضافت: «هو الله يرحمه كان صدامي وعنيف، لكننا لا نستطيع أن ننكر أنه من الشخصيات القضائية القليلة التي استعلنت اختلافها مع الإخوان، ووقفت بقوة ضد حكمهم».
وهذا التوصيف يعبر عن رأي ياسمين الخطيب في مواقف الزند خلال تلك المرحلة، التي شهدت بالفعل خلافات علنية بشأن قضايا من بينها الإعلان الدستوري ومقترحات تعديل قانون السلطة القضائية.
واختتمت حديثها قائلة: «ومن الإنصاف أن نذكره اليوم بالخير، وأن نترحم عليه».
وفاة المستشار أحمد الزند
وتوفي المستشار أحمد الزند، وزير العدل الأسبق ورئيس نادي قضاة مصر السابق، فجر اليوم السبت 26 سبتمبر 2026، بعد تعرضه لوعكة صحية خلال الأيام الماضية استدعت نقله إلى أحد المستشفيات وتلقي الرعاية الطبية.
وأفادت التقارير المنشورة عقب وفاته بأنه رحل عن عمر ناهز 80 عاما.
وكان الزند قد تولى رئاسة نادي قضاة مصر منذ عام 2009 حتى اختياره وزيرا للعدل في مايو 2015، وظل في المنصب الوزاري حتى مارس 2016. ويؤكد القرار الجمهوري رقم 217 لسنة 2015 تعيينه وزيرا للعدل في 20 مايو من ذلك العام.
محطات في مسيرة أحمد الزند
امتدت مسيرة أحمد الزند لعقود في العمل القضائي والقانوني، وشملت العمل في مصر وخارجها.
وعمل في دولة الإمارات العربية المتحدة خلال التسعينيات، حيث تولى رئاسة المحكمة الشرعية في رأس الخيمة، ثم عمل مستشارا قانونيا لولي عهد الإمارة.
كما برز اسمه خلال رئاسته لنادي قضاة مصر في فترة شهدت خلافات سياسية وقضائية واسعة، قبل أن يتولى حقيبة وزارة العدل عام 2015.
ونعى نادي قضاة مصر الزند عقب وفاته، مستذكرا ما وصفه بدوره في خدمة القضاء والدفاع عن استقلاله وقضايا القضاة.

