القاهرة مباشر

«اقفلي الزرار للآخر».. بلوجر تكشف تفاصيل منعها من دخول جامعة بـ أكتوبر وحقيقة تعرضها للتحرش

السبت 26 سبتمبر 2026 10:16 صـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
البلوجر سلمى حسني
البلوجر سلمى حسني

أثارت البلوجر سلمى حسني حالة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما نشرت مقاطع فيديو تحدثت خلالها عن منعها من دخول إحدى الجامعات بمدينة أكتوبر بسبب ملابسها، قبل أن تخرج لتوضيح تفاصيل الواقعة وتنفي ما تردد بشأن تعرضها للتحرش.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع الفيديو على نطاق واسع، وسط تساؤلات بشأن أسباب منعها من الدخول وما دار بينها وبين أحد أفراد الأمن أمام بوابة الجامعة.

سلمى حسني تكشف سبب وجودها في الجامعة

وأوضحت سلمى حسني أنها ليست طالبة بالجامعة، مؤكدة أنها تخرجت منذ سنوات ويبلغ عمرها حاليا 30 عاما، وأنها توجهت إلى الجامعة بصحبة شقيقتها للاستفسار عن بعض الأمور المتعلقة بالتقديم والتحويلات.

وقالت إنها وصلت مع شقيقتها إلى الجامعة في حوالي الساعة الثانية ظهرا، قبل أن يطلب منهما فرد الأمن الموجود على البوابة بطاقتي الهوية.

وأضافت أن فرد الأمن أخبرها بأن شقيقتها يمكنها الدخول بمفردها، بينما لن يسمح لها بالدخول بسبب ملابسها، وفقا لروايتها.

«لبسك غير لائق».. سلمى حسني تروي ما حدث

وقالت سلمى إنها استفسرت عن سبب منعها من الدخول، خاصة أنها كانت ترافق شقيقتها، لتفاجأ، بحسب روايتها، بإبلاغها بأن ملابسها «غير لائقة» لدخول الجامعة.

وأوضحت أنها كانت ترتدي قميصا فضفاضا وتحته قميصا قصيرا «تي شيرت»، مؤكدة أن ملابسها كانت واسعة ومغلقة.

وأضافت أن فرد الأمن طلب منها إغلاق أزرار القميص حتى النهاية، وأخبرها بأن ما ترتديه لا يتناسب مع قواعد دخول الجامعة.

وتابعت أن المناقشة تصاعدت بينهما، قبل أن يغلق فرد الأمن بوابة الدخول، بحسب ما ذكرته في الفيديو المتداول.

وحظيت الواقعة بتفاعل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، فيما طالبت تعليقات بتوضيح ملابسات ما جرى والضوابط المنظمة لدخول الزائرين إلى الحرم الجامعي.

سلمى حسني تنفي تعرضها للتحرش

ومع اتساع نطاق تداول الواقعة، انتشرت منشورات تحدثت عن تعرض سلمى حسني للتحرش خلال الموقف، وهو ما دفعها إلى نشر مقطع آخر لتوضيح حقيقة الأمر.

وأكدت سلمى بشكل واضح أنها لم تقل إن أحدا تحرش بها، نافية الرواية التي انتشرت على بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.

وشددت على أن شكواها تتعلق بطريقة التعامل معها ومنعها من الدخول بسبب ملابسها، وليس بتعرضها لتحرش كما تردد.

وبذلك فرقت سلمى حسني بين تفاصيل الواقعة التي روتها بنفسها وبين بعض الروايات التي أضيفت إليها بعد انتشار الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتداولت وسائل إعلام مصرية الواقعة السبت 26 سبتمبر، فيما نُقل عن مسؤول أمني بالجامعة قوله إن الواقعة ستخضع لمراجعة الكاميرات، وإنه سيتم اتخاذ إجراء حال ثبوت وجود خطأ من فرد الأم