الشرطة الإسرائيلية تتدرب على سيناريو اقتحام مؤسسات الحكم بعد الانتخابات
كشفت تصريحات قائد شرطة منطقة القدس، أفشالوم بيلد، عن استعدادات أمنية للتعامل مع سيناريوهات اضطرابات محتملة بالتزامن مع الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، لا تقتصر على تأمين عملية التصويت، وإنما تمتد إلى الفترة التي تلي إعلان النتائج.
وقال بيلد، في مقابلة نشرتها صحيفة «يديعوت أحرونوت»، إن الشرطة وضعت ضمن استعداداتها احتمالات تتعلق برفض مجموعات من الجمهور لنتائج الانتخابات، وما قد يصاحب ذلك من محاولات للوصول إلى مؤسسات الحكم في القدس.
تدريبات على سيناريوهات ما بعد الانتخابات
وأوضح قائد شرطة منطقة القدس أن الأجهزة الأمنية أجرت تدريبات للتعامل مع هذه السيناريوهات مرتين، في إطار الاستعداد لاحتمالات وقوع اضطرابات عقب إعلان نتائج الانتخابات.
وأشار إلى أن الشرطة تعمل كذلك على تعزيز إجراءات حماية مؤسسات الحكم، في ظل الاستعدادات الأمنية المصاحبة للعملية الانتخابية.
سيناريو مشابه لاقتحام الكابيتول
وخلال المقابلة، سئل بيلد بشكل مباشر عما إذا كانت التدريبات تشمل سيناريو مشابها لأحداث اقتحام مبنى الكابيتول الأمريكي في 6 يناير 2021.
وأجاب قائد شرطة القدس بأن هذا النوع من السيناريوهات موجود بالفعل ضمن خطط الشرطة، مؤكدا إجراء تدريبات عليه مرتين.
ويشير حديث بيلد إلى أن خطط التأمين الموضوعة للانتخابات تشمل مرحلة ما بعد فرز الأصوات وإعلان النتائج، وليس فقط حماية مراكز الاقتراع خلال يوم التصويت.
انتخابات إسرائيل في أكتوبر
وتأتي تلك الاستعدادات قبل الانتخابات الإسرائيلية المقرر إجراؤها في 27 أكتوبر 2026، وسط نشاط سياسي وقانوني متزايد يتعلق بالقوائم والمرشحين المشاركين في الانتخابات.
وتعمل الشرطة، وفقا لتصريحات بيلد، على الاستعداد لمجموعة من الاحتمالات الأمنية في القدس، بما يشمل حماية المؤسسات الحكومية والتعامل مع أي تجمعات أو اضطرابات محتملة بعد ظهور النتائج.

