القاهرة مباشر

مجلس التعاون: نقف صفا واحدا مع السعودية بعد تجدد هجمات الحوثيين

السبت 26 سبتمبر 2026 08:57 صـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
مجلس التعاون الخليجي
مجلس التعاون الخليجي

أكد جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وقوف دول المجلس صفا واحدا إلى جانب المملكة العربية السعودية، ودعمها لما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، في ظل تجدد الهجمات التي تشنها جماعة الحوثي على أراضي المملكة.

وجدد مجلس التعاون في بياناته الأخيرة إدانة الهجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، مؤكدا أن استمرار استهداف الأراضي السعودية والمدنيين والمنشآت يمثل، بحسب المجلس، تصعيدا خطيرا وتهديدا لأمن واستقرار المنطقة. كما دعا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم تجاه هذه الهجمات ومحاسبة المسؤولين عنها.

اعتراض مسيرتين باتجاه الرياض

وجاء الموقف الخليجي بالتزامن مع إعلان تحالف دعم الشرعية في اليمن، السبت 26 سبتمبر 2026، اعتراض الدفاعات الجوية السعودية وتدمير طائرتين مسيرتين قال إن جماعة الحوثي أطلقتهما باتجاه منطقة الرياض.

كما أعلن التحالف اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين قال إنهما كانا يستهدفان خميس مشيط، بعدما أفاد المتحدث باسم التحالف اللواء الركن تركي المالكي برصد تهديدات صاروخية ومسيرات باتجاه المملكة.

مجلس الأمن يدين الهجمات على السعودية

وتأتي التطورات بعد إدانة مجلس الأمن الدولي استمرار هجمات الحوثيين على المملكة العربية السعودية، مطالبا بوقف التصعيد العسكري والهجمات التي تطال المدنيين والمنشآت المدنية.

وقال المجلس في بيانه إن الهجمات طالت بنية تحتية مدنية ومنشآت للطاقة، وأسفرت عن إصابة مدنيين بينهم نساء وأطفال، معربا عن القلق من تأثير استمرار التصعيد على أمن واستقرار المنطقة.

وكان مجلس الأمن قد أكد كذلك في بيان صادر في 18 سبتمبر ضرورة وقف الهجمات، مجددا إدانته للاعتداءات والتهديدات الموجهة ضد الملاحة التجارية في البحر الأحمر وباب المندب.

اجتماع عسكري في الرياض

وفي سياق متصل، استضافت الرياض، الجمعة 25 سبتمبر، اجتماعا لرئيس قوات الدفاع ورؤساء هيئات الأركان العامة للدول الأطراف في اتفاقية مكة للدفاع المشترك، بمشاركة السعودية وباكستان وتركيا.

واستعرض الاجتماع الوضع الأمني والتهديدات التي تواجه المملكة، كما بحث المشاركون تعزيز التعاون بين القوات المسلحة للدول الثلاث، وتطوير التنسيق العسكري والاستخباراتي وتكامل القدرات، بما يدعم الردع والدفاع الجماعي.

وأكد المشاركون عزمهم على البدء في ترجمة الالتزامات الواردة في اتفاقية مكة للدفاع المشترك إلى تعاون عسكري فعلي، مع التشديد على التزام الدول الثلاث بالدفاع الجماعي وحماية أمن السعودية وسيادتها وسلامة أراضيها.