بزشكيان يكشف تفاصيل لقاء استمر 7 ساعات مع مجتبى خامنئي
كشف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان تفاصيل لقاء جمعه بالمرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي قبل نحو شهر، مؤكدًا أن الاجتماع استمر قرابة 7 ساعات وتناول ملفات داخلية وإقليمية، في وقت جدد فيه استعداد طهران للمضي في المسار الدبلوماسي مع الولايات المتحدة وخفض مستوى تخصيب اليورانيوم مقابل ترتيبات للتحقق الدولي.
بزشكيان يتحدث عن لقائه مع خامنئي
وقال بزشكيان، خلال مقابلة مع بريت باير عبر قناة «فوكس نيوز» بثت مساء الخميس، إنه التقى مجتبى خامنئي وجهًا لوجه قبل نحو شهر أو شهر ونصف، موضحًا أن الاجتماع استمر قرابة 7 ساعات.
ونقل الرئيس الإيراني عن تقييمه الشخصي أن خامنئي قادر على مواصلة مهامه، موضحًا أن الحكومة تتولى تنفيذ السياسات، بينما تأتي المشاورات والتوجيهات من المرشد الأعلى.
الاقتصاد والعقوبات على طاولة الاجتماع
وتناول اللقاء، بحسب ما أورده بزشكيان، الأوضاع الاقتصادية والعقوبات والتحديات الداخلية التي تواجه إيران، إلى جانب أهمية الحفاظ على الوحدة والتماسك في ظل الظروف التي تمر بها البلاد.
وأكد الرئيس الإيراني أن بلاده تواجه صعوبات اقتصادية نتيجة الضغوط والعقوبات، لكنه شدد على أن طهران ستواصل التعامل مع تلك التحديات.
بزشكيان: لا نسعى إلى استمرار الحرب
وفي ما يتعلق بالتوتر مع الولايات المتحدة، قال بزشكيان إن إيران لا تريد استمرار الحرب، لكنها ستدافع عن نفسها إذا تعرضت للهجوم.
وحمل الرئيس الإيراني واشنطن مسؤولية تعطل المسار الدبلوماسي، في الوقت الذي أكد فيه استعداد طهران لاستئناف التفاهمات إذا جرت المفاوضات ضمن إطار مقبول بالنسبة للجانب الإيراني. وهذه رواية بزشكيان للموقف، بينما تحمل واشنطن وطهران بعضهما مسؤولية مراحل مختلفة من التصعيد.
إيران مستعدة لخفض تخصيب اليورانيوم
وتطرق بزشكيان إلى الملف النووي، مؤكدًا أن إيران مستعدة لخفض أو تخفيف مستوى اليورانيوم عالي التخصيب، إلى جانب السماح بآليات للتحقق من برنامجها النووي في إطار التوصل إلى تفاهم.
وجدد الرئيس الإيراني نفي سعي بلاده إلى امتلاك سلاح نووي، مستشهدًا بفتوى دينية أصدرها المرشد الإيراني السابق علي خامنئي تحظر أسلحة الدمار الشامل. وتخضع طبيعة البرنامج النووي الإيراني منذ سنوات لتدقيق دولي، خاصة مع وصول مستوى التخصيب إلى 60%.
الوكالة الدولية للطاقة الذرية
وبشأن الرقابة الدولية، قال بزشكيان إن إيران مستعدة للخضوع لآليات للتحقق، في وقت شهد فيه التعاون بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية اضطرابات مرتبطة بالحرب والهجمات على منشآت نووية والخلافات حول عمليات التفتيش.
كما انتقد بزشكيان، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، ما وصفه بازدواجية المعايير في التعامل مع الملف النووي الإيراني، في إشارة إلى الرقابة المفروضة على منشآت طهران.

