القاهرة مباشر

بعد 8 سنوات.. المغرب يعود إلى توقيت جرينتش ويعتمد ساعة ثابتة طوال العام

الخميس 24 سبتمبر 2026 03:34 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
المغرب
المغرب

يعيش سكان المغرب منذ مطلع الأسبوع الجاري تجربة نظام جديد للتوقيت، بعد عودة المملكة إلى توقيت جرينتش، في خطوة من المتوقع أن تنعكس على مواعيد العمل والدراسة والتنقل، إلى جانب تفاصيل الحياة اليومية للأسر.

وجاءت العودة إلى توقيت جرينتش بعد نحو 8 سنوات من اعتماد توقيت جرينتش+1، ليصبح التوقيت الجديد رسميًا وثابتًا على مدار العام، دون العودة إلى نظام التغيير الموسمي بين التوقيت الصيفي والشتوي.

وأثارت الخطوة تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث شارك عدد من المدونين تجاربهم خلال الأيام الأولى من تطبيق التوقيت الجديد.

ورأى بعض المستخدمين أن التوقيت الجديد أكثر ملاءمة للحياة اليومية، خاصة مع توافق موعد ذهاب الطلاب إلى المدارس مع ظهور ضوء النهار، إلى جانب ميزة ثبات الساعة طوال العام.

وفي المقابل، ركز عدد من العاملين على تأثير التغيير في مواعيد بدء العمل ونهايته، بينما اعتبر آخرون أن الفارق محدود، باعتبار أن التغيير لا يتجاوز ساعة واحدة.

وتحدث المدون حسن لمباركي عبر «فيس بوك» عن تجربته مع التوقيت الجديد، مشيرًا إلى أن ساعات الصباح أصبحت أفضل بالنسبة إليه وأنه أصبح يشعر براحة أكبر في مواعيد النوم والاستيقاظ.

كما وصفت المدونة أميرة ريان التوقيت الجديد بأنه «مبارك»، فيما تحدث مستخدمون آخرون عن شعور بالراحة بعد تطبيقه، مقابل حالة من الارتباك شهدها اليوم الأول بسبب التداخل بين المواعيد وفق التوقيت القديم والجديد.

ويظهر تأثير التغيير بوضوح في المدارس، التي تبدأ الدراسة فيها عند الساعة الثامنة صباحًا وفق التوقيت الجديد، وهو ما أعاد ترتيب مواعيد الاستيقاظ والخروج والعودة إلى المنازل بالنسبة إلى الطلاب وأسرهم.

وكان المغرب قد اعتمد توقيت جرينتش+1 عام 2018، بهدف تقليل تغييرات الساعة الموسمية، إلى جانب تحقيق وفورات في استهلاك الطاقة وزيادة التوافق الزمني مع عدد من الشركاء الاقتصاديين الأوروبيين.

وخلال سنوات تطبيق الساعة الإضافية، واجه النظام انتقادات من أولياء أمور وطلاب وموظفين، خاصة بسبب بدء الدراسة والعمل في ساعات مبكرة خلال فصل الشتاء، وما اعتبره البعض تأثيرًا على نمط الحياة والإيقاع اليومي.