لمن يراقبون السكر.. ما الكمية المناسبة من الحليب في القهوة؟
لا يرتبط تأثير القهوة الصباحية على مستويات السكر في الدم بالقهوة وحدها، إذ قد تلعب الإضافات المستخدمة معها، مثل الحليب والكريمة ومبيضات القهوة، دورًا في زيادة كمية الكربوهيدرات التي يحصل عليها الشخص، وفقًا لنوع الإضافة والكمية المستخدمة.
وقالت أخصائية التغذية آشلي كارناهان إن أنواع الحليب المختلفة تحتوي على الكربوهيدرات، سواء كان الحليب كامل الدسم أو قليل الدسم أو منزوع الدسم.
وأوضحت أن كوبًا واحدًا من الحليب يحتوي على نحو 12 جرامًا من الكربوهيدرات، يأتي معظمها من السكر الطبيعي الموجود في الحليب، وهي الكربوهيدرات التي تؤثر بصورة مباشرة في مستويات السكر بالدم.
وبالنسبة إلى الأشخاص الذين يراقبون مستويات السكر بسبب الإصابة بالسكري، تُحسب 15 جرامًا من الكربوهيدرات عادةً كحصة غذائية واحدة.
لذلك، فإن إضافة كمية صغيرة من الحليب إلى القهوة، مثل بضع ملاعق كبيرة، لا تمثل عادةً كمية كبيرة من الكربوهيدرات.
لكن استخدام ربع كوب أو نصف كوب من الحليب قد يرفع محتوى المشروب من الكربوهيدرات بدرجة تستدعي احتساب هذه الكمية ضمن إجمالي ما يتناوله الشخص خلال اليوم.
كما نصحت كارناهان بالانتباه إلى الإفراط في استخدام الكريمة الثقيلة ومبيضات القهوة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون ارتفاع الكوليسترول أو أمراض القلب.
وأكدت أن الحليب يمكن أن يكون جزءًا من النظام الغذائي اليومي، لكن مع مراعاة الكمية المستخدمة في القهوة واحتسابها ضمن إجمالي الكربوهيدرات والسعرات التي يتم تناولها خلال الإفطار وبقية اليوم.

