القاهرة مباشر

عاجل.. «كانوا عايزين يستفردوا بيا».. هدير الشناوي تكشف تفاصيل جديدة بشأن اتهام فرد أمن بالتحرش بابنتها في كمبوند شهير

الأربعاء 23 سبتمبر 2026 06:54 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
عاجل.. «كانوا عايزين يستفردوا بيا».. هدير الشناوي تكشف تفاصيل جديدة بشأن اتهام فرد أمن بالتحرش بابنتها في كمبوند شهير

تداول أحد الحسابات على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» مقطع فيديو لسيدة تتحدث عن واقعة قالت إنها تعرضت خلالها لما وصفته بـ«الإهانة» من جانب شركة «أورا»، وذلك على خلفية دعوة تلقتها لعقد اجتماع مع مسؤولة بالشركة داخل «زد بارك».

وروت السيدة، خلال الفيديو المتداول، تفاصيل ما حدث معها، موضحة أنها تلقت اتصالًا من مدير العمليات في شركة «أورا»، أبلغها خلاله بأن سالي شومان، الرئيس التنفيذي لشركة «أورا» التابعة لأوراسكوم، طلبت مقابلتها في اليوم التالي داخل «زد بارك».

دعوة لعقد اجتماع داخل زد بارك

وقالت السيدة إنها أخبرت مدير العمليات بأنها ستعاود الاتصال به، مشيرة إلى أنها شعرت بالقلق وعدم الاطمئنان قبل التوجه إلى الاجتماع، خاصة في ظل ما وصفته بوجود قضية جنائية مرتبطة بالواقعة.

وأضافت أنها قررت عدم الذهاب بمفردها، فتواصلت مع أحد أقاربها الذي وصفته بأنه بمثابة والد لها، كما طلبت من المستشار مجدي بدر، المحامي الذي يتولى القضية، الحضور معها خلال اللقاء.

وأوضحت أن الهدف من اصطحاب المحامي وأحد أفراد أسرتها كان الشعور بالأمان وضمان وجود أشخاص معها أثناء الاجتماع، مؤكدة أنها لم تكن تتعامل مع اللقاء باعتباره اجتماعًا عاديًا.

السيدة: فوجئت بطلب تأجيل الاجتماع

وبحسب روايتها في الفيديو المتداول، وصلت السيدة إلى مقر الاجتماع برفقة الأشخاص الذين اختارت وجودهم معها، قبل أن تدخل إلى غرفة الاجتماعات.

وأضافت أنها فوجئت بعد دخولها بطلب مدير العمليات منها الخروج إلى الخارج للحظات، قبل أن يتم إبلاغها بأن الاجتماع لن يتم في ذلك الوقت، وأن هناك رغبة في تحديد موعد آخر.

وقالت إن السبب الذي أُبلغت به، وفق روايتها، يتعلق بحضور أشخاص معها واصطحابها للمحامي، مشيرة إلى أن مسؤولة الشركة رفضت حضور الاجتماع في ذلك التوقيت بسبب وجود المحامي ومن رافقها.

اتهامات بالإهانة والضغط

وأعربت السيدة عن استيائها مما وصفته بأنه تعامل غير لائق معها، معتبرة أن ما حدث جعلها تعيد التفكير في مخاوفها السابقة من حضور الاجتماع بمفردها.

وتساءلت خلال الفيديو عن سبب رغبة الشركة في أن تحضر بمفردها، قائلة إنها لم تكن ذاهبة إلى لقاء اجتماعي عادي، وإنما إلى اجتماع يتعلق بواقعة قالت إنها ذات طبيعة جنائية.

كما طرحت تساؤلات بشأن سبب عدم رغبة الطرف الآخر في وجود محاميها أو الشخص الذي حضر معها خلال الاجتماع، وربطت ذلك بمخاوفها من تعرضها لضغوط للتنازل عن إجراءات أو سحب مقاطع الفيديو التي نشرتها.

السيدة: ما حدث سيُحسم أمام القضاء

وأكدت السيدة، خلال حديثها، أنها تعتبر نفسها صاحبة حق في القضية، مشيرة إلى أن تفاصيل الواقعة وما دار بين الأطراف ستخضع في النهاية للقضاء المصري.

وشددت على ثقتها في القضاء والمحاكم المصرية، مؤكدة أن الفصل في النزاع سيكون من خلال الإجراءات القانونية، بعيدًا عن أي ضغوط أو اعتبارات شخصية، بحسب ما جاء في روايتها المنشورة عبر الفيديو.

كما قالت إن ما حدث خلال الاجتماع جعلها أكثر تمسكًا باللجوء إلى المسار القانوني، مشيرة إلى أنها ستواصل عرض ما لديها من وقائع وأدلة أمام الجهات المختصة.

شكر للمساندين عبر مواقع التواصل الاجتماعي

وفي ختام الفيديو، وجهت السيدة الشكر إلى الأشخاص الذين أعلنوا دعمهم لها عقب انتشار الواقعة، مؤكدة أن العديد من المتابعين تواصلوا معها وقدموا لها كلمات دعم ومساندة.

وقالت إن هذا الدعم جعلها تشعر بأنها ليست وحدها، وإن ما وصفته بألمها وألم ابنتها وصل إلى عدد كبير من الأسر المصرية.

وتظل الوقائع الواردة في الفيديو المتداول رواية من جانب السيدة التي ظهرت فيه، ولم يتسن من نتائج البحث المتاحة التحقق بصورة مستقلة من جميع تفاصيل الواقعة أو الحصول على رد موثق من شركة «أورا» بشأن الاتهامات الواردة في المقطع. لذلك، فإن تحديد المسؤوليات أو ثبوت أي مخالفة يظل من اختصاص الجهات القضائية والتحقيقات الرسمية.