القاهرة مباشر

عاجل.. ترامب يرفض دعوات لإبرام اتفاق دولي لتنظيم تقنيات الذكاء الاصطناعي

الأربعاء 23 سبتمبر 2026 04:18 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
عاجل.. ترامب يرفض دعوات لإبرام اتفاق دولي لتنظيم تقنيات الذكاء الاصطناعي

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رفض الولايات المتحدة الدعوات المتزايدة لإبرام اتفاق دولي يضع ضوابط عالمية لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، معتبرا أن مثل هذه المبادرات قد تعرقل الابتكار والنمو فى أحد أكثر القطاعات الواعدة عالميا.

رفض القيود الدولية واعتبارها معوقاً للابتكار

وقال ترامب، في خطاب ألقاه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، :"إن الولايات المتحدة لن تدعم أي مخطط عالمي يهدف إلى فرض قيود دولية على تطوير الذكاء الاصطناعي"، مشددا على أن المؤسسات الأمريكية الحالية قادرة على التعامل مع المخاطر المحتملة للتكنولوجيا الجديدة.

جاء ذلك قبل يوم واحد فقط من وصول الرئيس الصيني شي جين بينج إلى البيت الأبيض لعقد اجتماعات قد يكون الذكاء الاصطناعي محورا رئيسيا فيها.

وشدد ترامب في كلمته على أن الولايات المتحدة تقود العالم في مجال الابتكار في الذكاء الاصطناعي، مجددا وجهة نظره بأن المخاوف بشأن القدرات الثورية -أو ربما الخطيرة- لهذه التكنولوجيا هي مجرد "خدعة". وتأتي هذه التصريحات في وقت حذر فيه ترامب من أن جهود تنظيم الذكاء الاصطناعي قد تعيق المساعي الأمريكية وتسمح للصين بالتفوق.

وقال ترامب: "نحن نتفوق حاليا على الصين -وعلى الجميع- بفارق كبير، وسنحافظ على هذا الوضع. سنبقي المسار واضحا وقويا للغاية. لن أعرقل نمو أي شيء سيكون أضخم من الثورة الصناعية". وأضاف: "سنكون حذرين للغاية، ولهذا السبب لدينا وزارة العدل".

مقترح لتغيير المسمى إلى "الذكاء الفائق" وموقف الدول الأخرى

كما اقترح الرئيس تغيير المسمى إلى "الذكاء الفائق"، داعيا الدول الأخرى إلى التوقف عن استخدام كلمة "اصطناعي" (artificial).

وقال الرئيس الأمريكي : "إنه ليس زائفا، بل هو مذهل حقا. من الآن فصاعداً، سيتم تعديل جميع وثائق الولايات المتحدة -ونأمل أن يحدث ذلك عالميا أيضا- لاستخدام مصطلح "فائق" الأكثر دقة بدلاً من "اصطناعي". إذن، هو "الذكاء الفائق". بعبارة أخرى، أهلا بكم في العالم الجديد للذكاء الفائق (SI)".

وفي يوم الاثنين، وعلى هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، تبنت 22 دولة إعلانا ينص على أن الذكاء الاصطناعي "يجب أن يظل خاضعا للتوجيه والإشراف والسيطرة البشرية"، واقترحت إنشاء نظام رقابي عالمي. وصرح الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب -أحد القائمين على إعداد الوثيقة- لموقع "بوليتيكو" بأنه يعتقد أن "وجود نوع من الضوابط الوقائية يصب في مصلحة كل من الصين والولايات المتحدة".