القاهرة مباشر

عاجل.. ترامب أمام الأمم المتحدة: أمريكا عادت وأصبحت أقوى من أي وقت مضى

الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 10:17 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
ترامب
ترامب

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين بمدينة نيويورك، إن الولايات المتحدة «عادت» وأنها أصبحت، بحسب وصفه، أقوى من أي وقت مضى، مستعرضًا خلال خطابه عددًا من الملفات الداخلية والخارجية، إلى جانب حديثه عن الاقتصاد والأمن والسياسة الخارجية الأمريكية.

وتناول ترامب في كلمته مجموعة واسعة من القضايا، كان من أبرزها الوضع الاقتصادي داخل الولايات المتحدة، والأمن على الحدود، والسياسة الخارجية، والحرب مع إيران، إلى جانب ملفات دولية أخرى، مؤكدًا أن إدارته اتخذت خطوات مباشرة في التعامل مع عدد من الأزمات الدولية.

ترامب يتحدث عن الاقتصاد الأمريكي

وأشار الرئيس الأمريكي إلى تحسن عدد من المؤشرات الاقتصادية، وقال إن معدلات الفقر تتراجع، بينما ارتفع دخل الأسر الأمريكية إلى مستويات قياسية، وذلك في إطار عرضه لما اعتبره نتائج للسياسات التي تنتهجها إدارته.

كما تحدث ترامب عن قوة الاقتصاد الأمريكي، وركز في خطابه على ما وصفه بعودة الولايات المتحدة إلى موقع أقوى على الساحة الدولية، مستعرضًا مجموعة من الإجراءات التي اتخذتها إدارته خلال الفترة الماضية في الملفات الاقتصادية والأمنية والسياسية.

وتأتي هذه التصريحات ضمن خطاب واسع أمام قادة ومسؤولي الدول المشاركين في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث استعرض الرئيس الأمريكي رؤيته بشأن عدد من القضايا التي تحظى باهتمام دولي.

أمريكا والحدود في خطاب ترامب

وفي جانب آخر من كلمته، تحدث ترامب عن ملف الحدود الأمريكية، قائلًا إن الولايات المتحدة تتمتع، بحسب وصفه، بأكثر الحدود أمانًا في تاريخ البلاد.

وربط الرئيس الأمريكي بين أمن الحدود والسياسات التي اتبعتها إدارته في التعامل مع الهجرة غير النظامية والجريمة، مشيرًا إلى أن إدارته اتخذت إجراءات يرى أنها تهدف إلى تعزيز الأمن الداخلي وحماية الحدود.

وتشكل قضية الهجرة وأمن الحدود أحد الملفات الرئيسية في سياسة إدارة ترامب، كما سبق أن ركز الرئيس الأمريكي على هذا الملف في خطابات ومناسبات متعددة.

ترامب: صنعت السلام وواجهت التحديات

وخلال كلمته أمام الجمعية العامة، قال ترامب إنه عمل على صناعة السلام ومواجهة التحديات، مستعرضًا ما وصفه بالتحركات الأمريكية تجاه عدد من الصراعات والأزمات الدولية.

وتطرق الرئيس الأمريكي إلى عدد من الملفات الخارجية، بينها الحرب في إيران والحرب الروسية الأوكرانية، إلى جانب قضايا أخرى تتعلق بالأمن الدولي والسياسة الأمريكية تجاه دول مختلفة.

وتأتي تصريحاته في وقت تشهد فيه اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة نقاشات واسعة بشأن عدد من الأزمات الدولية، وعلى رأسها الحرب في الشرق الأوسط والتوترات المرتبطة بإيران.

ترامب يهاجم إيران أمام الأمم المتحدة

وفي أبرز محاور خطابه، شن ترامب هجومًا على إيران، وقال إن طهران تمثل، بحسب وصفه، الراعي الأول للإرهاب في العالم، كما تحدث عن المواجهة العسكرية المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران.

وأشار ترامب إلى قضية الملاحة البحرية، واتهم إيران بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار من خلال الهجمات على سفن تجارية. وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر حول حركة الملاحة في المنطقة، ولا سيما في محيط مضيق هرمز، الذي يمثل ممرًا رئيسيًا لحركة التجارة والطاقة العالمية.

الحرب مع إيران تتصدر كلمة ترامب

واحتلت إيران مساحة كبيرة من خطاب الرئيس الأمريكي أمام الجمعية العامة، حيث دافع ترامب عن قرارات إدارته المتعلقة بالمواجهة مع طهران، مؤكدًا أن الهدف الأمريكي، وفق ما طرحه في كلمته، يرتبط بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.

وبحسب تقارير رويترز ووكالة أسوشيتد برس، حذر ترامب خلال خطابه من احتمال اتخاذ إجراءات عسكرية أشد ضد إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، كما دعا طهران إلى العودة إلى المفاوضات وفتح مضيق هرمز.

موقف ترامب من السلام والمفاوضات

ورغم لهجة ترامب الحادة تجاه إيران، أشار في كلمته إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق، في وقت تتواصل فيه التحركات الدبلوماسية بشأن الحرب والمفاوضات المرتبطة بالملف النووي والملاحة في مضيق هرمز.

وتزامنت كلمة الرئيس الأمريكي مع تحركات دبلوماسية مكثفة في نيويورك، حيث تشهد أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة لقاءات بين عدد كبير من قادة الدول والمسؤولين لمناقشة الأزمات الدولية وسبل التوصل إلى حلول سياسية.

ترامب أمام قادة العالم في نيويورك

وجاءت كلمة دونالد ترامب ضمن أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تجمع قادة الدول والحكومات ووزراء الخارجية وكبار المسؤولين لمناقشة أبرز القضايا الدولية.

وتناول خطاب الرئيس الأمريكي ملفات متعددة، من الاقتصاد والأمن الداخلي إلى السياسة الخارجية والصراعات الدولية، بينما تصدرت إيران والحرب في الشرق الأوسط جانبًا بارزًا من كلمته.

ويأتي ذلك في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التعامل مع تداعيات الحرب والتوترات الإقليمية، بالتزامن مع اجتماعات ولقاءات ثنائية ومتعددة الأطراف على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.