القاهرة مباشر

جامعة مصر للمعلوماتية تحصد جائزتين في الدورة الـ36 لصالون الشباب

الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 07:57 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

حصدت جامعة مصر للمعلوماتية جائزتين في الدورة السادسة والثلاثين لصالون الشباب، التي انطلقت فعالياتها تحت شعار «زمن شخصي»، بمشاركة عدد كبير من الفنانين الشباب في مختلف مجالات الفنون التشكيلية.

وفازت المعيدة أمنية أشرف أحمد الرفاعي، بكلية الفنون الرقمية والتصميم، بالجائزة التشجيعية في مجال التصوير عن لوحتها «المصير Fate»، فيما حصلت زميلتها حبيبة خالد محمد السماحي على جائزة «المعرض الفردي» عن لوحتها «البحث عن أوزوريس».

منافسة بين أكثر من 1200 فنان

وقال الدكتور أحمد حمد، القائم بأعمال رئيس جامعة مصر للمعلوماتية، إن الفوز جاء بعد منافسة قوية، إذ تقدم للمشاركة في الصالون 1253 فنانًا وفنانة، قبل تصفية المشاركين إلى 253 فنانًا وفنانة عرضت أعمالهم داخل قاعات المسابقة.

وأوضح أن صالون الشباب تحول إلى مساحة مهمة لإبراز التجارب الفنية الجديدة والتعبير عن لغة الأجيال الشابة، من خلال أعمال متنوعة تجمع بين مدارس وتقنيات فنية متعددة.

إنجاز للعام الثاني على التوالي

وأكد أحمد حمد أن فوز جامعة مصر للمعلوماتية يأتي للعام الثاني على التوالي، بعدما سبق لكل من أمنية الرفاعي وحبيبة السماحي الحصول على جوائز بالصالون خلال العام الماضي.

وأشار إلى أن هذا الاستمرار يعكس جهود الجامعة في دعم أعضاء هيئة التدريس والطلاب وصقل مهاراتهم وتشجيعهم على التميز والإبداع، خاصة في مجالات الفنون الرقمية والتصميم.

وشهد الصالون تنوعًا في الأعمال المشاركة، شمل الرسم والتصوير والحفر والنحت والخزف والأداء الحركي والتصوير الفوتوغرافي وكمبيوتر جرافيك وفيديو آرت والفنون التفاعلية.

دعم المشاركة داخل مصر وخارجها

وأوضح القائم بأعمال رئيس الجامعة أن الإدارة تحرص على تشجيع أعضاء هيئة التدريس والطلاب على المشاركة في المسابقات والفعاليات داخل مصر وخارجها، بما يسهم في تطوير قدراتهم واكتساب مزيد من الخبرات.

وأشار إلى أن هذه المشاركات تمثل رابطًا بين الدراسة الأكاديمية ومتطلبات سوق العمل، وتسهم في رفع تنافسية الكوادر والطلاب ودعم الصناعات الإبداعية وتعزيز قوة مصر الناعمة.

أشرف زكي: الفوز حافز لمزيد من الإبداع

من جانبه، أكد الدكتور أشرف زكي، عميد كلية الفنون الرقمية والتصميم بجامعة مصر للمعلوماتية، أن أعضاء هيئة التدريس ينقلون الخبرات العملية المكتسبة من المشاركة في الفعاليات والمسابقات إلى الطلاب، إلى جانب الجانب الأكاديمي والنظري.

وأوضح أن ذلك يسهم في تكوين شخصية علمية ومهنية قادرة على دخول سوق العمل والمشاركة بفاعلية في المشهد التشكيلي المصري.

وأشار إلى أن مشاركة المعيدة منة طارق حلمي بعمل بعنوان «أوجه الادعاء اليومي» إلى جانب فوز معيدتين بجوائز الصالون يمثل إنجازًا مهمًا، خاصة في بداية مشوارهن الفني.

ماذا تعني جائزة المعرض الفردي؟

وأوضح أشرف زكي أن جائزة «المعرض الفردي» تعد إحدى المكافآت الفنية التي تمنحها المؤسسات والمسابقات الكبرى للفنانين المتميزين.

وتتكفل الجهة المنظمة، وفق طبيعة الجائزة، بتنظيم معرض متكامل مخصص لأعمال الفنان الفائز، بما يمثل اعترافًا بتميز تجربته ورؤيته الفنية.

«المصير» بين الحركة والذكريات

وتحدثت أمنية أشرف أحمد الرفاعي عن عملها الفائز «المصير Fate»، موضحة أنه يجمع بين التصوير الزيتي والقطع الخشبية المرسومة لإيجاد إحساس بالحركة والتغير المستمر.

وتقوم فكرة اللوحة على تخيل سلسلة من الأوراق باعتبارها رسائل تحمل لحظات الحياة قبل وقوعها، بينما تتغير ألوانها وتتلاشى مع مرور الزمن على غرار الذكريات.

كما تظهر الكلاب الراكضة داخل العمل في إشارة إلى السعي الإنساني المستمر، ليعبر التكوين في النهاية عن حضور المصير رغم اختلاف الطرق وتغيرها.

«البحث عن أوزوريس» تستلهم الأسطورة المصرية

أما حبيبة السماحي، فأوضحت أن لوحتها «البحث عن أوزوريس» تستلهم إحدى اللحظات الرئيسية في الأسطورة المصرية القديمة، وتصور رحلة إيزيس للبحث عن أوزوريس بعدما مزق ست جسده وشتت أجزاءه في أنحاء مصر.

وتظهر نفتيس إلى جانب إيزيس خلال رحلة جمع أجزاء جسد أوزوريس، بينما اختارت الفنانة تصوير اللحظة التي تسبق اكتمال رحلة البحث.

وتظهر التماسيح بالقرب منهما كرمز للخطر المستمر، بينما تلتف خيوط حمراء حول الشخصيتين للتعبير عن ترابط المصير، في عمل يستند إلى فكرة مواجهة المحن بالأمل والحب في مواجهة الموت.