القاهرة مباشر

الذهب يتراجع 50 جنيهًا.. عيار 21 يسجل 6270 جنيهًا والأوقية عند 4340 دولارًا

الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 06:55 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
اسعار الذهب
اسعار الذهب

شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية والبورصة العالمية تراجعًا خلال منتصف تعاملات اليوم الثلاثاء، تحت ضغط تصاعد توقعات استمرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في تشديد السياسة النقدية ورفع أسعار الفائدة، عقب تصريحات متشددة من عدد من مسؤولي الفيدرالي.

وقال الدكتور وليد فاروق، مدير «مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية»، إن أسعار الذهب في مصر انخفضت بنحو 50 جنيهًا مقارنة بختام تعاملات أمس، ليسجل سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 6270 جنيهًا.

أسعار الذهب اليوم في مصر

سجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7166 جنيهًا، بينما بلغ سعر الذهب عيار 18 نحو 5374 جنيهًا.

ووصل سعر الجنيه الذهب إلى نحو 50160 جنيهًا، بالتزامن مع التراجع الذي شهده عيار 21 الأكثر تداولًا في السوق المحلية.

وأشار فاروق إلى أن سعر جرام الذهب عيار 21 يتداول بخصم سعري يقترب من 30 جنيهًا مقارنة بقيمته الاسترشادية المحسوبة.

ويتزامن ذلك مع تراجع سعر صرف الدولار في السوق المحلية إلى نحو 51.60 جنيه.

الأوقية تتراجع إلى 4340 دولارًا

وعلى المستوى العالمي، تراجع سعر أوقية الذهب بنحو 7 دولارات، لتسجل مستوى 4340 دولارًا، وفق البيانات المشار إليها في التقرير.

وكان الذهب قد سجل خسائر أوسع خلال تعاملات أمس الاثنين، حيث انخفض سعر جرام عيار 21 بنحو 60 جنيهًا، بعدما بدأ التعاملات عند 6380 جنيهًا وأنهاها عند 6320 جنيهًا.

وفي السوق العالمية، فقدت الأوقية نحو 31 دولارًا خلال جلسة أمس، بعدما افتتحت التداولات عند 4378 دولارًا وأغلقت عند مستوى 4347 دولارًا.

الذهب يقلص خسائره مع تطورات الشرق الأوسط

وقلص الذهب جزءًا من خسائره خلال تعاملات الثلاثاء، مع متابعة الأسواق للتطورات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، بالتزامن مع استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.

وأشارت التقارير الواردة في النص إلى أن إيران عرضت إعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام مقابل تخفيف الضغوط العسكرية الأمريكية ورفع الحصار عن الموانئ الإيرانية، مع نقل المقترح إلى واشنطن عبر وسطاء.

وساهمت هذه التطورات في تراجع الدولار الأمريكي عن مكاسبه المبكرة، ما منح الذهب فرصة لاستعادة جزء من خسائره.

تراجع مؤشر الدولار وعوائد السندات

وتراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية، إلى نحو 100.40 نقطة، بعدما سجل 100.67 نقطة في وقت سابق من الجلسة.

كما انخفض العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات بنحو 3 نقاط أساس، ليصل إلى 4.93%.

ويؤدي تراجع الدولار وعوائد السندات عادة إلى تقليل الضغوط الواقعة على الذهب، لكن استمرار توقعات رفع أسعار الفائدة يبقى أحد أبرز العوامل المؤثرة على تحركات المعدن.

النفط يواصل التراجع

وتداول خام غرب تكساس الوسيط قرب مستوى 89.50 دولار للبر، بانخفاض تجاوز 5% منذ بداية الأسبوع.

كما تراجع خام برنت إلى نحو 97.6 دولار للبر، وسط ظهور مؤشرات على تحسن إمدادات الطاقة في منطقة الشرق الأوسط.

وقد يحمل أي انفراج بشأن مضيق هرمز تأثيرًا مزدوجًا على الذهب، إذ قد يساعد انخفاض أسعار النفط في تقليل ضغوط التضخم، ومن ثم تخفيف الحاجة إلى مزيد من رفع أسعار الفائدة.

وفي المقابل، قد يؤدي تراجع التوترات الجيوسياسية إلى الحد من الطلب على الذهب باعتباره أحد الملاذات الآمنة.

الفيدرالي الأمريكي يضغط على الذهب

ويظل اتجاه السياسة النقدية الأمريكية أحد أبرز العوامل الضاغطة على أسعار الذهب خلال الفترة الحالية.

وكان مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال اجتماعه الأخير، في أول زيادة منذ ثلاث سنوات، وسط استمرار الضغوط التضخمية وارتفاع أسعار الطاقة.

وأشار النص إلى أن 16 من أصل 18 مسؤولًا بالفيدرالي توقعوا إقرار زيادة إضافية واحدة على الأقل خلال العام الجاري.

توقعات برفع الفائدة مجددًا

وعززت تصريحات ألبرتو موسالم، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس، التوقعات باستمرار التشديد النقدي، بعدما أشار إلى حاجة الاقتصاد الأمريكي إلى مزيد من رفع أسعار الفائدة للسيطرة على التضخم.

كما حذر أوستن جولزبي، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، من إمكانية الاتجاه إلى مزيد من التشدد إذا استمر الطلب عند مستويات مرتفعة.

وارتفعت تقديرات المتعاملين لاحتمال رفع أسعار الفائدة خلال اجتماع ديسمبر إلى نحو 90%، مقابل 80% خلال الأسبوع الماضي، وفقًا للبيانات الواردة في التقرير.

الأسواق تترقب تصريحات مسؤولي الفيدرالي

ويترقب المستثمرون تصريحات عدد من مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي، من بينهم جون ويليامز، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، وفيليب جيفرسون، نائب رئيس المجلس، وتوم باركين، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند.

وتبحث الأسواق عن أي إشارات جديدة بشأن مسار أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة وانعكاساتها على الدولار والذهب.

كما تتجه الأنظار إلى اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، مع ترقب التطورات المرتبطة بالعلاقات الأمريكية الإيرانية، إلى جانب الاجتماعات المنتظرة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعدد من قادة دول الخليج، وتأثير هذه التحركات المحتمل على أسعار النفط والذهب.