دار الإفتاء: الصدق من أعظم أسباب النجاة والفوز يوم القيامة
أكدت دار الإفتاء أن الصدق من أعظم الأخلاق التي تنفع الإنسان يوم القيامة، مشيرة إلى أن التمسك به يعد من أسباب النجاة والفوز في الآخرة.
وأوضحت أن القرآن الكريم بين مكانة الصادقين وما أعده الله لهم من جزاء عظيم، مستشهدة بقول الله تعالى: «هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ».
وأشارت دار الإفتاء إلى أن الآية الكريمة توضح عظيم منزلة الصدق، وأن جزاء الصادقين يتمثل في رضا الله سبحانه وتعالى ودخول الجنات خالدين فيها.
وأكدت أن الصدق ليس مجرد خُلق محمود في التعامل بين الناس، وإنما من الصفات التي يترتب عليها أثر عظيم في حياة الإنسان وآخرته.
وشددت على أن الفوز الحقيقي يتمثل في رضا الله تعالى، وما أعده للصادقين من نعيم دائم، وهو ما وصفته الآية الكريمة بـ«الفوز العظيم».

.gif)