مدمرة أمريكية تراقب الملاحة قرب إيران بعد تحويل مسار 110 سفن
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» تحويل مسار 110 سفن تجارية، ضمن الإجراءات البحرية التي قالت واشنطن إنها تنفذها لضمان الالتزام بالحصار البحري المفروض على إيران وتنظيم حركة الملاحة في المنطقة.
وأوضحت «سنتكوم» أن هذه الإجراءات تستهدف منع السفن من الوصول إلى المناطق والموانئ المشمولة بالحصار، مع استمرار القوات الأمريكية في متابعة حركة السفن التجارية في المياه المحيطة بإيران.
وأشارت القيادة المركزية الأمريكية إلى أن المدمرة الصاروخية «يو إس إس رافائيل بيرالتا» تواصل تنفيذ مهام بحرية في المنطقة، ضمن العمليات الأمريكية المرتبطة بتطبيق القيود المعلنة على الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية.
ووفق الرواية الأمريكية، تعمل المدمرة المزودة بصواريخ موجهة على مراقبة واعتراض مسارات بعض السفن التجارية المرتبطة بالموانئ الإيرانية، ضمن الإجراءات التي أعلنتها واشنطن بشأن حركة الدخول والخروج.
وأضافت «سنتكوم» أن انتشار المدمرة يأتي في إطار عمليات مراقبة حركة الملاحة والتعامل مع السفن التي ترى القوات الأمريكية أن تحركاتها لا تتوافق مع إجراءات الحصار البحري.
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت، عقب انهيار التفاهمات مع طهران، تنفيذ عمليات اعتراض وتفتيش في المياه المحيطة بإيران، بهدف فرض قيود على دخول وخروج السفن التجارية وناقلات النفط من الموانئ الإيرانية دون تصريح.
وتراقب القوات البحرية والجوية الأمريكية حركة الملاحة بالقرب من مضيق هرمز وخليج عمان، ضمن إجراءات تقول واشنطن إنها تستهدف الحد من عمليات تصدير النفط أو استيراد مواد إلى إيران عبر المسارات البحرية المشمولة بالقيود.
ولم تتضمن المعلومات المعلنة تفاصيل بشأن جنسيات السفن التي جرى تحويل مسارها أو وجهاتها الأصلية، في وقت تستمر فيه التطورات المرتبطة بحركة الملاحة بالمنطقة وسط التوتر بين واشنطن وطهران.

.gif)