الأزهر للفتوى: أكثروا من هذا الدعاء النبوي طلبًا للسلامة والستر والنجاة
أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن الدعاء بالعفو والعافية من الأدعية الجامعة التي أرشد إليها النبي الكريم ﷺ، لما تحمله من معاني السلامة والستر والنجاة في الدنيا والآخرة.
واستشهد المركز بما ورد عن العباس رضي الله عنه، قال: أتيت رسول الله ﷺ، فقلت: يا رسول الله؛ علمني شيئًا أدعو به، فقال ﷺ: «سَلِ اللهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ».
وأضاف أن العباس رضي الله عنه أتى النبي ﷺ مرة أخرى طالبًا منه أن يعلمه دعاءً، فقال له: «يَا عَبَّاسُ، يَا عَمَّ رَسُولِ اللهِ؛ سَلِ اللهَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ»، وهو الحديث الذي أخرجه الإمام أحمد.
وأشار مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية إلى أن مفهوم العافية يشمل السلامة من الآفات والابتلاءات في الدنيا، إلى جانب الفوز والنجاة في الآخرة.
ودعا المركز المسلمين إلى الإكثار من سؤال الله سبحانه وتعالى العفو والعافية، والتضرع إليه بالأدعية الجامعة التي علمها النبي الكريم ﷺ لأمته.
وأكد أن الدعاء بالعافية يجمع للمسلم سؤال الله الحفظ والسلامة والستر، بما يجعله من الأدعية التي يستحب المواظبة عليها في مختلف الأوقات.

.gif)