القاهرة مباشر

سفير الدنمارك بالقاهرة: مصر شريك استراتيجي مهم للدنمارك والاتحاد الأوروبي

الإثنين 21 سبتمبر 2026 01:36 مـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
سفير الدنمارك بالقاهرة:
سفير الدنمارك بالقاهرة:

إليك الخبر بصياغة صحفية كاملة، مع عنوان رئيسي وعناوين بديلة وكلمات مفتاحية:

سفير الدنمارك بالقاهرة: مصر شريك استراتيجي مهم للدنمارك والاتحاد الأوروبي

أكد السفير لارس بو مولر، سفير الدنمارك لدى القاهرة، أن مصر تمثل شريكًا استراتيجيًا مهمًا لكل من الدنمارك والاتحاد الأوروبي، مشيرًا إلى أن علاقات التعاون بين البلدين تشمل عددًا من المجالات، من بينها التجارة والاستثمار، والتحول الأخضر والعمل المناخي، والحوار السياسي، والثقافة، وتعزيز التواصل بين الشعبين.

جاء ذلك خلال لقاء السفير الدنماركي مع عدد من الصحفيين، اليوم الاثنين، بحضور أعضاء السفارة، حيث استعرض تطورات العلاقات المصرية الدنماركية، ومجالات التعاون الحالية، والفرص المتاحة لتعزيز الشراكة بين البلدين خلال الفترة المقبلة.

شراكة استراتيجية بين مصر والدنمارك

وقال لارس بو مولر إن الشراكة بين مصر والدنمارك تطورت على مدار السنوات الماضية لتصبح علاقة واسعة ومتنامية ذات طابع استراتيجي، لافتًا إلى أن العلاقات الثنائية اكتسبت زخمًا إضافيًا من خلال الزيارات والاتصالات رفيعة المستوى بين مسؤولي البلدين.

وأشار إلى أن الزيارة التي أجراها الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى الدنمارك في ديسمبر 2024 مثلت محطة مهمة في مسار العلاقات الثنائية، وشهدت إطلاق اتفاقية الشراكة الاستراتيجية بين مصر والدنمارك، إلى جانب إنشاء مجلس الأعمال المصري الدنماركي.

وأضاف أن الزيارة شهدت توقيع عدد من مذكرات التفاهم في مجالات مختلفة للتعاون بين البلدين، كما تناولت المباحثات ملفات التجارة والاستثمار والتحول الأخضر والأمن، إلى جانب الدور الإقليمي الذي تضطلع به مصر.

وأوضح السفير أن البلدين يواصلان خلال المرحلة المقبلة البناء على الأسس التي أرستها الشراكة الاستراتيجية، مشيرًا إلى أهمية استراتيجية الدنمارك لإفريقيا، والتي تعزز دور السفارة الدنماركية في القاهرة كمركز إقليمي لانخراط الدنمارك مع دول شمال إفريقيا.

زيارات رفيعة المستوى تعزز التعاون

وسلط سفير الدنمارك الضوء على الزيارة الرسمية التي أجرتها رئيسة الوزراء الدنماركية مته فريدريكسن إلى مصر في مارس 2023، والتي كانت أول زيارة رسمية لها إلى البلاد، بهدف تعزيز التعاون الثنائي والتعامل مع عدد من التحديات العالمية المشتركة.

وخلال الزيارة، عقدت رئيسة الوزراء الدنماركية لقاءات مع الرئيس عبدالفتاح السيسي، والدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وتركزت المباحثات حول التحول الأخضر، والتجارة والاستثمار، والأمن الإقليمي، والهجرة، إلى جانب التداعيات الجيوسياسية للحرب في أوكرانيا.

كما أشار مولر إلى زيارة الملكة ماري، ملكة الدنمارك، إلى القاهرة للمشاركة في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، معتبرًا أن الزيارة عكست اهتمام الدنمارك بالدبلوماسية الثقافية، وحرصها على تعزيز الشراكة المصرية الدنماركية.

تعاون اقتصادي واستثماري متنامٍ

وأوضح السفير أن العلاقات بين مصر والدنمارك تتوسع على مستويات متعددة، خاصة في مجال الدبلوماسية الاقتصادية، التي وصفها بأنها تمثل شراكة متنامية قائمة على تحقيق المنفعة المتبادلة، مع وجود فرص لمزيد من التعاون خلال المرحلة المقبلة.

وأشار إلى أن الشراكة الاستراتيجية بين البلدين وضعت أساسًا لتعميق العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، لافتًا إلى أن مجالات التعاون تشمل الطاقة الخضراء والتحول الأخضر، والنقل البحري والشحن، والرعاية الصحية، والمياه، والغذاء والزراعة، والبنية التحتية المستدامة، والتحول الرقمي.

وأضاف أن هذه المجالات تتماشى مع أهداف استراتيجية الدنمارك لإفريقيا، التي تركز على إقامة شراكات متكافئة، وتعزيز التجارة والاستثمار، ودعم التحول الأخضر، وخلق فرص العمل في الدول الإفريقية.

الدنمارك توسع حضورها الاقتصادي في مصر

وأكد لارس بو مولر أن العلاقات بين مصر والدنمارك تستند إلى تحقيق المنفعة المتبادلة، وخلق فرص للنمو والاستثمار والعمل في البلدين، مشددًا على حرص بلاده على مواصلة تطوير هذه العلاقة بالتعاون مع الشركاء المصريين.

ولفت إلى أنه في إطار تحويل أهداف استراتيجية الدنمارك لإفريقيا إلى خطوات عملية، ودعم تنفيذ الشراكة الاستراتيجية مع مصر، قامت السفارة الدنماركية بتوسيع فريق الدبلوماسية الاقتصادية لديها من خلال إضافة كوادر وأدوار جديدة.

30 شركة ضمن مجلس الأعمال المصري الدنماركي

وأبرز السفير دور مجلس الأعمال المصري الدنماركي، الذي أُطلق خلال زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى الدنمارك عام 2024، موضحًا أن المجلس توسع منذ تأسيسه ليضم نحو 30 شركة، من بينها 17 شركة دنماركية و12 شركة مصرية.

وأوضح أن المجلس يمثل منصة لتعزيز التعاون بين القطاع الخاص في البلدين، وبناء شراكات جديدة، وفتح المجال أمام المزيد من فرص الأعمال والاستثمار بين الشركات المصرية والدنماركية.

وأكد السفير أن بلاده تتطلع إلى مواصلة البناء على ما تحقق خلال السنوات الماضية، وتعزيز مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري والثقافي، بما يدعم تطور الشراكة الاستراتيجية بين مصر والدنمارك خلال المرحلة المقبلة.