الحرس الثوري: المواجهة كشفت محدودية التكنولوجيا العسكرية الأمريكية أمام إيران
قال العميد حسين محبي، المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، إن المواجهة الأخيرة مع الولايات المتحدة أظهرت، من وجهة نظر طهران، محدودية قدرة التكنولوجيا العسكرية الأمريكية على حماية المصالح والقوات التابعة لواشنطن في المنطقة.
وأضاف محبي أن القدرات العسكرية الأمريكية كانت تُقدَّم قبل الصراع باعتبارها من أكثر المنظومات الهجومية والدفاعية تطورًا، إلا أنه اعتبر أن أداءها خلال المواجهة أعطى صورة مختلفة بشأن مستوى فعاليتها أمام القدرات الإيرانية.
ويشغل حسين محبي منصب المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، وسبق أن أدلى خلال الأشهر الماضية بتصريحات مماثلة بشأن تقييم طهران لنتائج المواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة وقدراتها الدفاعية والهجومية.
ورأى محبي أن نتائج الحرب حملت رسائل إلى خصوم الولايات المتحدة وحلفائها، معتبرًا أنها أظهرت، وفق تقييمه، إمكانية مواجهة التكنولوجيا العسكرية الأمريكية والتغلب على بعض منظوماتها.
كما زعم أن المواجهة أثبتت عدم قدرة واشنطن على توفير الحماية الكاملة لقواتها ومصالحها، وهو تقييم إيراني لا يمثل في حد ذاته تقديرًا مستقلاً للنتائج العسكرية للحرب.
ووصف المتحدث باسم الحرس الثوري ما تعرضت له الولايات المتحدة خلال الحرب بأنه «هزيمة تاريخية ومذلة»، متهمًا واشنطن بعدم الاعتراف بالنتيجة التي يراها الجانب الإيراني.
وكان محبي قد تحدث في تصريحات سابقة عن استمرار تطوير القدرات الصاروخية والمسيّرة الإيرانية، مؤكدًا أن طهران تعمل على رفع دقة وقدرة أسلحتها، ومشيرًا إلى استعدادها لاستخدام قدرات مختلفة في أي مواجهة جديدة.
وتأتي تصريحات محبي وسط استمرار التوتر بين طهران وواشنطن، فيما تؤكد الإدارة الأمريكية من جانبها أن عملياتها العسكرية والاقتصادية أضعفت القدرات الإيرانية، وهو تقييم ترفضه طهران وتقدم رواية مختلفة لنتائج المواجهة.
وفي السياق نفسه، نُسب إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حديث عن تطورات وشيكة تتعلق بإيران، مع طرح مسارات تتراوح بين استمرار الضغط الاقتصادي والوصول إلى اتفاق، وسط استمرار حالة التصعيد والضغوط المتبادلة بين الجانبين.

.gif)