«القومي للطفولة» يوفر دعمًا نفسيًا وقانونيًا لطفل تعرض للاعتداء
تحرك المجلس القومي للطفولة والأمومة لمتابعة واقعة تعرض طفل يبلغ 7 أعوام من ذوي اضطراب طيف التوحد للاعتداء خلال جلسة تأهيل منزلية بمدينة العبور، وقرر تقديم الدعم القانوني والنفسي للطفل وأسرته، بالتزامن مع استمرار التحقيقات في الاتهامات الموجهة إلى الأخصائية المشكو في حقها أمام جهات التحقيق المختصة.
القومي للطفولة يتابع واقعة طفل العبور
تابع المجلس القومي للطفولة والأمومة، من خلال الإدارة العامة لنجدة الطفل، واقعة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تعرض طفل يبلغ من العمر 7 سنوات، من ذوي اضطراب طيف التوحد، للاعتداء بالضرب أثناء جلسات تأهيلية منزلية بمدينة العبور بمحافظة القليوبية خلال شهر يوليو الماضي.
ووجهت الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، بسرعة التدخل ومتابعة حالة الطفل وأسرته، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان حصوله على الدعم المطلوب.
دعم قانوني ونفسي للطفل
وتم إيفاد محامٍ من وحدة الدعم القانوني التابعة للمجلس لحضور جلسات التحقيق ومتابعة تطورات القضية، إلى جانب إعداد تقرير بشأن الواقعة وتقديمه إلى جهات التحقيق والمحكمة المختصة.
كما وجهت رئيسة المجلس بتوفير جلسات دعم نفسي متخصصة للطفل، بهدف مساعدته على تجاوز الآثار النفسية التي قد تكون ترتبت على الواقعة.
وأكدت السنباطي أن حماية الأطفال من مختلف أشكال العنف والإساءة والتنمر تمثل أولوية، مشددة على ضرورة الالتزام بأساليب تربوية وتأهيلية آمنة تحترم حقوق الأطفال وتراعي احتياجاتهم الخاصة.
النيابة تستكمل التحقيقات
وأوضح الدكتور وائل عبد الرازق، الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة، أن تدخل المجلس يأتي في إطار اختصاصاته القانونية المتعلقة بتلقي ودراسة الشكاوى الخاصة بانتهاكات حقوق الطفل، وإحالتها إلى الجهات المختصة، وتقديم المساعدة القضائية لضحايا الانتهاكات.
وأضاف أنه بالتزامن مع متابعة جلسة المحاكمة، بحضور إيهاب عادل لملوم، محامي نجدة الطفل، قررت النيابة العامة إعادة ملف القضية إلى النيابة المختصة لاستكمال التحقيقات.
وتتضمن التحقيقات استيفاء بيانات تتعلق بطبيعة عمل الأخصائية المشكو في حقها، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة وفق ما تسفر عنه التحقيقات.
اتهامات بالضرب والتنمر وتعريض طفل للخطر
وكانت النيابة العامة قد وجهت إلى المشكو في حقها اتهامات تتعلق بتعريض طفل للخطر والضرب والتنمر.
وفي المقابل، أنكرت المتهمة الاتهامات المنسوبة إليها، وقالت خلال التحقيقات إن الممارسات التي قامت بها كانت تستهدف، بحسب أقوالها، تقويم سلوك الطفل وتعليمه دون قصد إلحاق الأذى به.
وتظل الاتهامات محل تحقيق وفصل من الجهات القضائية المختصة.
نجدة الطفل تواصل متابعة الواقعة
وأكد صبري عثمان، مدير عام الإدارة العامة لنجدة الطفل، أن المجلس سيواصل متابعة الحالة وتقديم الدعم القانوني والنفسي للطفل وأسرته، إلى جانب متابعة تطورات المسار القضائي.
وأوضح أن ذلك يأتي في إطار العمل على ضمان حقوق الطفل ومراعاة مصلحته الفضلى طوال مراحل التعامل مع الواقعة.
خط نجدة الطفل 16000
وناشد المجلس القومي للطفولة والأمومة المواطنين سرعة الإبلاغ عن أي واقعة تنطوي على عنف أو إساءة أو خطر يهدد الأطفال.
وأوضح أن البلاغات يمكن تقديمها عبر خط نجدة الطفل المجاني 16000، الذي يعمل على مدار 24 ساعة، أو من خلال تطبيق «واتساب» على الرقم المعلن من المجلس، مؤكدًا أن سرعة الإبلاغ تساعد على التدخل واتخاذ إجراءات الحماية اللازمة.

.gif)