القاهرة مباشر

حرمة الدم والمال والعِرض.. دار الإفتاء توضح أسس صيانة حقوق الإنسان في الإسلام

الأحد 20 سبتمبر 2026 02:18 مـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
دار الإفتاء
دار الإفتاء

أكدت دار الإفتاء أن الرسول الكريم ﷺ وضع أسسًا أخلاقية وحقوقية تحفظ كرامة الإنسان وتصون حقوقه، بما يرسخ مبادئ الاحترام المتبادل ويحرم الاعتداء على الدماء والأموال والأعراض.

وأوضحت دار الإفتاء أن السنة النبوية تضمنت تأكيدًا واضحًا على حرمة الاعتداء على حقوق الآخرين، باعتبارها من المبادئ الأساسية التي يقوم عليها المجتمع المستقر.

واستشهدت بقول النبي الكريم ﷺ: «إِنَّ دِمَاءَكُمْ، وَأَمْوَالَكُمْ، وَأَعْرَاضَكُمْ، بَيْنَكُمْ حَرَامٌ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا».

وأشارت دار الإفتاء إلى أن الحديث النبوي يوضح مكانة الحقوق الإنسانية وضرورة الحفاظ عليها، سواء تعلق الأمر بحياة الإنسان أو ماله أو كرامته وسمعته.

وأضافت أن احترام هذه الحقوق يمثل جزءًا من المنظومة الأخلاقية التي دعا إليها الإسلام، بما يضمن حفظ كرامة الأفراد ومنع الاعتداء عليهم بأي صورة.

وأكدت دار الإفتاء أهمية نقل هذه القيم والمبادئ إلى الآخرين والعمل على نشرها في المجتمع، بما يسهم في تعزيز ثقافة احترام الحقوق والمسؤولية تجاه الآخرين.

واستشهدت بقول النبي ﷺ: «لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغَائِبَ، فَإِنَّ الشَّاهِدَ عَسَى أَنْ يُبَلِّغَ مَنْ هُوَ أَوْعَى لَهُ مِنْهُ».

وشددت على أن هذه التوجيهات النبوية تؤكد أهمية صيانة الحقوق وحفظ الكرامة الإنسانية، والعمل على ترسيخ هذه القيم في السلوك والعلاقات بين أفراد المجتمع.