القاهرة مباشر

«اللهم أهدئ ليلي وأنم عيني».. أدعية وأذكار عند الأرق قبل النوم

الأحد 20 سبتمبر 2026 10:02 صـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
علاج الأرق
علاج الأرق

أكدت دار الإفتاء المصرية أن الأرق يعني صعوبة النوم أو انقطاعه خلال الليل، موضحة أن السنة النبوية تضمنت عددًا من الأدعية والأذكار التي يمكن للمسلم ترديدها عند الشعور بالأرق أو القلق قبل النوم.

وأوضحت دار الإفتاء أن هذه الأدعية تقترن باستحضار عظمة الله تعالى وصفاء القلب والتوكل عليه، مع ضرورة عدم إهمال الأسباب الطبية إذا استمرت مشكلة الأرق أو زادت حدتها.

وأشارت إلى ما ورد عن خالد بن الوليد رضي الله عنه، حين شكا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم الأرق، فأرشده إلى أن يقول عند النوم: «اللهم رب السماوات السبع وما أظلت، ورب الأرضين وما أقلت، ورب الشياطين وما أضلت، كن لي جارًا من شر خلقك كلهم جميعًا أن يفرط علي أحد منهم أو أن يبغي، عز جارك، وجل ثناؤك، ولا إله غيرك، ولا إله إلا أنت».

كما ذكرت دار الإفتاء دعاء آخر ورد في شأن الأرق: «اللهم غارت النجوم، وهدأت العيون، وأنت حي قيوم، لا تأخذك سنة ولا نوم، يا حي يا قيوم، أهدئ ليلي، وأنم عيني».

وأوضحت أن معنى «أهدئ ليلي» هو طلب السكينة والراحة والنوم والابتعاد عن القلق والسهر.

ومن الأذكار المرتبطة بآداب النوم أيضًا قراءة سورة الإخلاص والمعوذتين والنفث في الكفين ومسح ما يمكن من الجسد، وهي من السنن الواردة عند الذهاب إلى الفراش.

وأشارت دار الإفتاء كذلك إلى استحباب قراءة ما تيسر من القرآن عند النوم، ومن ذلك آية الكرسي والآيتان الأخيرتان من سورة البقرة.

ومن الأدعية الواردة عند النوم: «اللهم أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت».

كما ورد من الأدعية: «باسم الله، أعوذ بكلمات الله التامة، من غضبه وعقابه، وشر عباده، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون».

وأكدت دار الإفتاء أن المحافظة على أذكار النوم والدعاء قد تساعد المسلم على الشعور بالسكينة والطمأنينة، مع أهمية حضور القلب وعدم الاكتفاء بترديد الكلمات بصورة آلية.

وشددت في الوقت نفسه على أن الأذكار والدعاء لا يعنيان الاستغناء عن العلاج الطبي أو إهمال الأسباب الصحية التي قد تقف وراء استمرار الأرق.

ونصحت بالرجوع إلى الطبيب المختص إذا استمرت الشكوى لفترة طويلة أو ازدادت حدة اضطرابات النوم، لمعرفة الأسباب وتلقي العلاج المناسب.

وأكدت أن الجمع بين الدعاء والأخذ بالأسباب الطبية يتفق مع التوجيه الشرعي الذي يدعو إلى التداوي والاستعانة بأهل الاختصاص عند الحاجة.