الإفتاء: وصف الدواء مسؤولية الطبيب ولا يجوز لغير المختص التدخل
أكدت دار الإفتاء أن الاستعانة بأهل الخبرة والاختصاص في علاج الإدمان أمر مطلوب شرعًا، طالما يحقق مصلحة المريض ويسهم في علاجه، ولا يتعارض مع أحكام الشريعة الإسلامية.
وشددت الدار على ضرورة اللجوء إلى المتخصصين في التعامل مع حالات الإدمان، لما تتطلبه من رعاية طبية ونفسية دقيقة تتناسب مع حالة كل مريض.
الإفتاء تحذر من مدعي الخبرة
وأوضحت دار الإفتاء أن الإنسان لا ينبغي أن يضع صحته وحياته تحت تصرف كل من يدعي المعرفة أو الخبرة، خاصة في المجالات الطبية التي تتطلب تخصصًا وتأهيلًا علميًا.
وأكدت أن العبث بصحة الإنسان أو التسبب في الإضرار ببدنه يمثل صورة من صور الفساد، ويتعارض مع مقاصد الشريعة التي تحرص على صيانة النفس البشرية وحمايتها من الضرر.
وصف الأدوية من اختصاص الطبيب
وشددت دار الإفتاء على أن وصف العلاج والأدوية للمريض من اختصاص الطبيب المعالج، ولا يجوز لغير المختص التدخل في هذا الأمر أو وصف أدوية للمرضى دون تأهيل طبي.
وأوضحت أن تناول الأدوية بناءً على نصائح غير متخصصة قد يترتب عليه أضرار صحية، وهو ما يجعل الرجوع إلى الطبيب أمرًا ضروريًا.
وأكدت الدار أن علاج الإدمان وغيره من الحالات الصحية يجب أن يتم من خلال الجهات والأطباء المتخصصين، بما يحقق مصلحة المريض ويحافظ على سلامته الجسدية والنفسية.

.gif)