القاهرة مباشر

أفضل الفواكه لمريض السكر.. أنواع تساعد على ضبط مستوى الجلوكوز

السبت 19 سبتمبر 2026 04:09 صـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
أفضل الفواكه لمريض السكر
أفضل الفواكه لمريض السكر

يمكن لمرضى السكر تناول الفاكهة ضمن نظام غذائي متوازن، رغم احتوائها على السكريات الطبيعية والكربوهيدرات، إلا أن التحكم في الكمية وطريقة تناولها يظل العامل الأهم للحفاظ على استقرار مستويات سكر الدم.

وتؤكد الجمعية الأمريكية للسكري (ADA) أن الفواكه الطازجة أو المجمدة دون إضافة سكر، وكذلك الفواكه المعلبة الخالية من السكر المضاف، يمكن أن تكون جزءًا من النظام الغذائي لمريض السكر، مع ضرورة الانتباه إلى حجم الحصة الغذائية بسبب محتواها من الكربوهيدرات.

وتعد الفراولة والتوت من الخيارات المناسبة لمرضى السكر، حيث يمكن تناول كوب تقريبًا من الفراولة أو ثلاثة أرباع كوب من التوت الأزرق كحصة تحتوي على نحو 15 جرامًا من الكربوهيدرات، وفق بيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC).

كما يمكن تناول تفاحة صغيرة ضمن النظام الغذائي اليومي، إذ توفر الألياف الموجودة في الفاكهة الكاملة فوائد غذائية مهمة، إلى جانب احتوائها على كمية مناسبة من الكربوهيدرات.

ويعد البرتقال من الفواكه المناسبة أيضًا، حيث تمثل ثمرة متوسطة حصة غذائية ملائمة، مع أهمية تناوله كاملًا بدلًا من تحويله إلى عصير، لأن تناول الثمرة يحافظ على الألياف ويساعد في التحكم بالكميات.

وتدخل الكمثرى ضمن الخيارات المتاحة لمريض السكر، إذ تمثل ثمرة متوسطة تقريبًا حصة من الكربوهيدرات، ويمكن تناولها كوجبة خفيفة أو ضمن وجبة متكاملة حسب الخطة الغذائية للمريض.

أما العنب، فلا يعد ممنوعًا على مرضى السكر، لكنه يحتاج إلى ضبط الكمية، نظرًا لسهولة تناول كميات كبيرة منه، حيث تمثل نحو 17 حبة عنب صغيرة تقريبًا حصة تحتوي على 15 جرامًا من الكربوهيدرات.

كما يمكن تناول البطيخ والشمام مع الالتزام بالكميات المناسبة، إذ يمثل كوب تقريبًا من القطع حصة غذائية تحتوي على كمية محددة من الكربوهيدرات.

وبشأن الموز والمانجو، فإن ارتفاع محتواهما من الكربوهيدرات لا يعني منعهما تمامًا، لكن يجب تناول كميات صغيرة منهما واحتسابهما ضمن إجمالي الكربوهيدرات في الوجبة.

وتشير التوصيات الطبية إلى أن الفاكهة قد ترفع مستوى السكر في الدم لأنها تحتوي على الكربوهيدرات، لكن تأثير الفاكهة الكاملة يختلف عن العصائر، حيث تساعد الألياف الموجودة في الثمار على إبطاء ارتفاع السكر مقارنة بالعصير.

وتوضح الجمعية الأمريكية للسكري أن قطعة صغيرة من الفاكهة الكاملة أو نحو نصف كوب من الفاكهة المعلبة أو المجمدة توفر عادة حوالي 15 جرامًا من الكربوهيدرات، مع اختلاف الكمية حسب نوع الفاكهة.

وتشمل أمثلة الحصص المناسبة لمريض السكر تفاحة صغيرة، أو برتقالة متوسطة، أو كمثرى متوسطة، أو نحو 17 حبة عنب صغيرة، أو ثلاثة أرباع كوب من التوت الأزرق، أو كوب من الفراولة، أو كوب من البطيخ أو الشمام.

لكن عدد حصص الفاكهة المناسبة يختلف من شخص لآخر، وفقًا لكمية الكربوهيدرات في النظام الغذائي، ونوع الأدوية، ومستوى النشاط البدني، والحالة الصحية العامة.

ويفضل لمريض السكر تناول الفاكهة كاملة بدلًا من العصائر، لأن العصر يؤدي إلى فقدان جزء من الألياف، كما يجعل استهلاك كمية كبيرة من السكر الطبيعي أسهل خلال وقت قصير.

كما يجب الانتباه إلى الفواكه المجففة، حيث قد تحتوي كميات صغيرة منها على نسبة مرتفعة من الكربوهيدرات، إذ يمكن أن تحتوي ملعقتان كبيرتان من الزبيب أو بعض أنواع الفواكه المجففة على نحو 15 جرامًا من الكربوهيدرات.

وينصح خبراء التغذية بدمج الفاكهة مع مصادر للبروتين أو الدهون الصحية، مثل المكسرات غير المملحة أو الزبادي غير المحلى، للمساعدة في إبطاء ارتفاع مستوى السكر في الدم.

ولا يحتاج مريض السكر إلى الامتناع عن الفاكهة، وإنما يعتمد الأمر على اختيار الأنواع المناسبة، وضبط حجم الحصة، ومتابعة تأثيرها على مستوى السكر ضمن خطة غذائية مناسبة.