القاهرة مباشر

وزير الاتصالات يبحث مع الهند تعزيز التعاون في الذكاء الاصطناعي والاستثمارات

الجمعة 18 سبتمبر 2026 09:14 مـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

بحث المهندس رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، سوريش كيه ريدي سفير الهند لدى مصر؛ سبل تعزيز التعاون بين مصر والهند في مجالات بناء القدرات الرقمية، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، بالإضافة إلى تشجيع المزيد من الاستثمارات الهندية في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصري خاصة في مجالات التعهيد وتوطين صناعة الإلكترونيات.

واستعرض اللقاء أوجه التعاون القائم بين مصر والهند في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، في ضوء مذكرات التفاهم الموقعة بين الجانبين، والتي تشمل التعاون في مجالات تكنولوجيا المعلومات والأمن السيبراني، وبناء القدرات الرقمية وتأهيل الكوادر في تخصصات تكنولوجيا المعلومات والإلكترونيات.

وأكد هندي أن التعاون بين مصر والهند في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يشهد توسعا مستمرا، مشيرًا إلى أهمية مواصلة البناء على التعاون القائم بين البلدين وتعزيزه، لا سيما في مجالات بناء القدرات الرقمية والذكاء الاصطناعي.

وأوضح أن مصر بما تتمتع به من موقع جغرافي استراتيجي يؤهلها لتكون بوابة للشركات الهندية للتوسع في أسواق أفريقيا والشرق الأوسط؛ مشيرا إلى أن توافر قاعدة واسعة من الكفاءات الشابة المؤهلة في مختلف التخصصات التكنولوجية، بما يوفر فرصًا واعدة لتعزيز التعاون والاستثمارات الهندية في مجال التعهيد وتصدير الخدمات الرقمية.

ومن جانبه؛ أكد سوريش كيه ريدي سفير الهند لدى مصر اهتمامه بتشجيع الشركات الهندية على الاستثمار في مصر، مشيرا إلى أنه من المقرر أن تستضيف الهند خلال أكتوبر المقبل مؤتمرا عالميا متخصصًا في صناعة الهواتف المحمولة،

وأكد أن الهند تعد ثاني أكبر مُصنع للهواتف المحمولة في العالم، كما تتمتع بقدرات متقدمة في عدد من الصناعات الحديثة والإلكترونيات، لافتا إلى جهود الهند في الاستثمار بقوة في تطوير البنية التحتية العامة والرقمية، ومن بينها التوسع في نشر كابلات الألياف الضوئية.

وشهد الاجتماع مناقشة الخطوات الجارية لمواصلة التعاون وتطوير أطره بما يتواكب مع الأولويات التكنولوجية الراهنة، وتوسيع نطاق الشراكة بين المؤسسات المصرية ونظيراتها الهندية في مجالات التدريب وبناء القدرات الرقمية، وتبادل الخبرات ونقل المعرفة، إلى جانب تعزيز التعاون بين القطاع الخاص في البلدين لدعم ريادة الأعمال والابتكار وتنمية الشركات الصغيرة والمتوسطة.

كما تم بحث توسيع التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي ليشمل الابتكار والبحث والتطوير، وتنمية المهارات المتقدمة، وتبادل الخبرات، ودعم الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا.

وتطرق الاجتماع إلى سبل تشجيع مشاركة الشركات والمؤسسات المصرية في الفعاليات والمعارض الدولية المتخصصة التي تستضيفها الهند، بما يسهم في استكشاف فرص جديدة للتعاون والشراكة.