القاهرة مباشر

كيم يو جونغ تحذر من رد أقوى على المناورات العسكرية بقيادة أمريكا

الجمعة 18 سبتمبر 2026 09:37 صـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
كيم يو جونغ شقيقة الزعيم الكوري الشمالي
كيم يو جونغ شقيقة الزعيم الكوري الشمالي

حذرت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، من أن بيونغ يانغ قد تتخذ إجراءات عسكرية مضادة إذا اعتبرت أن سيادتها أو مصالحها الأمنية تعرضت لانتهاك خطير، مؤكدة استمرار بلادها في تعزيز قدراتها النووية.

وجاءت تصريحات كيم يو جونغ في بيان نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، هاجمت فيه المناورات العسكرية متعددة الجنسيات التي تقودها الولايات المتحدة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. 

كيم يو جونغ تنتقد «باسيفيك فانغارد»

ووصفت كيم مناورات «باسيفيك فانغارد 2026» بأنها «لعبة حرب» تقودها الولايات المتحدة، معتبرة أنها تسهم في زيادة التوترات بالمنطقة وتعزيز التعاون العسكري بين واشنطن وحلفائها، ومن بينهم كوريا الجنوبية واليابان.

وأكدت أن كوريا الشمالية لن تغير مسارها بشأن تعزيز ما تصفه بالردع النووي، مشيرة إلى أن زيادة التهديدات الخارجية، من وجهة نظر بيونغ يانغ، ستقابل بتعزيز القدرات العسكرية. 

تحذير من إجراءات «أكثر هجومية»

وقالت كيم إن الوضع الحالي قد يستدعي اتخاذ إجراءات مضادة «متناسبة أو أكثر هجومية في طبيعتها»، محذرة من أن القوات المسلحة الكورية الشمالية ستستخدم الوسائل المتاحة إذا رأت أن سيادة البلاد العسكرية أو مصالحها الأمنية تعرضت لانتهاك خطير.

ولا تعني هذه التصريحات الإعلان عن عملية عسكرية محددة، وإنما جاءت في إطار تحذير سياسي وعسكري ضمن رد بيونغ يانغ على التدريبات المشتركة التي تجريها الولايات المتحدة وحلفاؤها.

تفاصيل مناورات «باسيفيك فانغارد 2026»

وأجريت مناورات «باسيفيك فانغارد 2026» في محيط غوام خلال الفترة من 29 أغسطس إلى 10 سبتمبر، بمشاركة قوات من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان وأستراليا وكندا ونيوزيلندا، وشملت تدريبات بحرية وجوية ومكافحة الغواصات. 

وقالت القيادة الأمريكية في المحيط الهادئ إن التدريبات تستهدف رفع مستوى التنسيق والجاهزية والتشغيل المشترك بين القوات المشاركة. 

بيونغ يانغ تتمسك بترسانتها النووية

وجاء بيان كيم يو جونغ بعد تصريحات أكدت فيها مجددا رفض دعوات التخلي عن البرنامج النووي لكوريا الشمالية، وشددت على أن موقف بيونغ يانغ بشأن ترسانتها النووية لن يتغير. 

وتقول كوريا الشمالية إن الأنشطة العسكرية الأمريكية وحلفاءها تبرر تعزيز قدراتها الدفاعية والنووية، بينما تؤكد واشنطن وسيول وطوكيو أن تدريباتها ذات طبيعة دفاعية وتهدف إلى مواجهة التهديدات النووية والصاروخية وتعزيز الاستقرار الإقليمي. 

مناورات «حافة الحرية»

وكانت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان قد نفذت مناورات «حافة الحرية» خلال الفترة من 7 إلى 11 سبتمبر في المياه والمجال الجوي الدوليين جنوب وشرق جزيرة جيجو.

وشملت التدريبات مجالات بحرية وجوية وسيبرانية، وقالت الدول الثلاث إنها تستهدف تعزيز القدرة على العمل المشترك وتبادل المعلومات. 

تقليص «درع الحرية أولتشي»

كما بدأت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية مناورات «درع الحرية أولتشي» يوم 17 أغسطس، وكان مقررا استمرارها حتى 27 أغسطس، قبل تقليصها وإنهائها في 21 أغسطس بناء على طلب أمريكي، مع خفض بعض التدريبات الميدانية.

وتأتي التصريحات الجديدة وسط استمرار التوتر حول البرنامج النووي والصاروخي لكوريا الشمالية، والتدريبات العسكرية التي تجريها الولايات المتحدة مع حلفائها في المنطقة.