القاهرة مباشر

«كان نفسي أعمل مسرحية مختلفة».. هشام ماجد يروي كواليس خيال مريض

الجمعة 18 سبتمبر 2026 04:33 صـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
هشام ماجد
هشام ماجد

كشف الفنان هشام ماجد كواليس فكرة مسرحية «خيال مريض»، موضحا أن تقديم عمل مسرحي مختلف كان أحد أحلامه الفنية، خاصة في ظل التاريخ الكبير الذي تتمتع به مصر في مجال المسرح.

وقال هشام ماجد إنه كان يرغب منذ فترة في خوض تجربة المسرح، والبحث عن فكرة جديدة بعيدة عن الشكل التقليدي للعروض المسرحية، مشيرا إلى أن رغبته في تقديم المسرحية جاءت انطلاقا من حبه للمسرح ورغبته في تقديم تجربة ممتعة للجمهور.

وأوضح أنه كان يعرف المخرج والمؤلف محمد المحمدي باعتباره مؤلفا موهوبا، كما سبق أن تعاون معه في أعمال سينمائية ودرامية، لكنه لم يكن قد خاض معه تجربة الإخراج المسرحي من قبل.

وأضاف هشام ماجد أنه سمع إشادات عديدة بمحمد المحمدي وقدراته الفنية، ما دفعه للتواصل معه واقتراح تقديم مسرحية جديدة في مصر، وسؤاله عما إذا كانت لديه فكرة مناسبة للمشروع.

وأشار إلى أن اللقاء الأول الذي جمعه بمحمد المحمدي لم يستغرق أكثر من 15 دقيقة، إلا أنه كان كافيا لحسم قراره بالمضي قدما في التجربة.

وأوضح أن المحمدي طرح خلال اللقاء مجموعة من الأفكار غير التقليدية المتعلقة بطريقة تقديم العرض، وكيفية دخول الممثل إلى المسرح والتفاعل المباشر مع الجمهور، وهو ما أثار حماسه للمشروع.

وقال هشام ماجد إن الأفكار التي عرضها محمد المحمدي اختلفت عن القواعد المعتادة التي يعرفها الجمهور بشأن بناء المسرحيات وطريقة تقديمها، مؤكدا أنه وجد فيها الشكل المختلف الذي كان يبحث عنه لتقديم تجربته المسرحية.

وأكد أن اختياره خوض تجربة المسرح جاء أيضا لإيمانه بالمكانة الكبيرة التي يحتلها هذا الفن في مصر، مشيرا إلى أن مصر تمتلك تاريخا طويلا ومهما في تقديم الأعمال المسرحية.

وتطرق هشام ماجد إلى واقع المسرح خلال الفترة الحالية، موضحا أن عدد العروض المسرحية أصبح أقل من السابق، بينما لا تزال العديد من المسرحيات القديمة التي قدمت قبل عقود تحظى بمتابعة كبيرة من الجمهور.

وأعرب عن رغبته في تقديم مسرحية يستطيع الجمهور الذهاب إليها والاستمتاع بتجربتها، بحيث يشعر المشاهد في نهاية العرض بأنه قضى وقتا ممتعا وحصل على تجربة فنية مختلفة.

وأكد هشام ماجد أن هدفه من «خيال مريض» كان تقديم عمل يحمل أفكارا جديدة في التفاعل مع الجمهور وطريقة تنفيذ العرض، وليس مجرد تكرار التجارب المسرحية المعتادة، بما يمنح المشاهد تجربة ترفيهية مختلفة.