عاجل.. هشام عبد الحميد: حملوني تجاوزات غيري ولم أسئ للدولة المصرية أو الرئيس السيسي
علق الفنان هشام عبد الحميد على الأنباء المتداولة بشأن اقتراب عودته إلى مصر، بعد غياب استمر لنحو 10 سنوات، موضحًا أنه تابع ردود الفعل المختلفة على خبر عودته، مشيرًا إلى أن بعض الأشخاص سارعوا إلى توجيه اتهامات إليه دون تقديم أدلة، بحسب ما ذكره في بيان نشره.
وأكد هشام عبد الحميد أن العودة إلى مصر حق لكل إنسان، معربًا عن اهتمامه بما أثير حول عودته، ورغبته في توضيح عدد من الأمور المتعلقة بفترة وجوده خارج البلاد، خاصة في ظل ما وصفه بمحاولات إلصاق بعض الاتهامات به.
هشام عبد الحميد يكشف سبب مغادرته مصر
وأوضح الفنان هشام عبد الحميد أنه غادر مصر برفقة أسرته عام 2010، متجهًا إلى كندا، حيث أقام هناك حتى عام 2016، قبل أن ينتقل في العام نفسه إلى مدينة إسطنبول في تركيا، من أجل تقديم برنامج فني ثقافي.
وأشار إلى أنه كان قد عرض فكرة البرنامج في وقت سابق على عدد من القنوات المصرية، موضحًا أن الفكرة لاقت إعجابًا، إلا أن تنفيذها تأجل بسبب ارتفاع التكلفة الإنتاجية، وفقًا لما جاء في بيانه.
وأضاف أنه لاحظ بعد ذلك تقديم برامج أخرى، قال إنها لم تكن تقدم المحتوى الذي كان يستهدف تقديمه، رغم أن ميزانياتها كانت أكبر من الميزانية التي اقترحها لبرنامجه.
برنامج فني وثقافي من إسطنبول
وتحدث هشام عبد الحميد عن طبيعة البرنامج الذي قدمه خلال فترة إقامته في إسطنبول، موضحًا أنه كان حريصًا على تقديم محتوى فني وثقافي مختلف، مؤكدًا أن فكرة البرنامج كانت تراوده منذ نحو 15 عامًا قبل مغادرته مصر.
وقال إن البرنامج تناول موضوعات فنية وثقافية من منظور يركز على قيم الحق والخير والجمال، كما تضمن مناقشة وتحليل عدد من الأفلام العربية والأجنبية، مستفيدًا من خبرته وثقافته في المجال الفني.
كما تناول خلال حلقات البرنامج عددًا من الشخصيات الفنية التي كانت تربطه بها علاقة أو معرفة، إلى جانب شخصيات عامة قال إنها تركت تأثيرًا في المجتمع، ومن بينها نوال السعداوي، وعلي سالم، ولويس عوض، وشحاتة هارون.
خلافات بسبب محتوى البرنامج
وأشار عبد الحميد إلى أن تناوله لبعض الشخصيات والأفكار أثار انتقادات من جانب بعض التيارات، موضحًا أنه ناقش أفكار تلك الشخصيات ودافع عن حقها في طرح آرائها، حتى مع وجود اختلافات فكرية معها.
وأضاف أن هذا التوجه تسبب، بحسب روايته، في تعرضه والبرنامج لهجوم من أحد رموز التيار الديني، الذي طالب بوقف البرنامج وحذف إحدى حلقاته، وهو ما قال إنه رفضه.
كما تحدث عن تقديمه حلقات تناولت أفلام الحرب وبطولات الجيش المصري وموسيقى الأفلام، مشيرًا إلى تعرضه لهجوم من شخص وصفه بأنه من المتطرفين في التيار الديني بإسطنبول، وذلك عقب تقديم حلقات تناولت الاستعراضات والرقص في السينما.
مغادرة تركيا والعودة إلى كندا
وكشف الفنان أنه غادر تركيا عام 2022 وعاد مرة أخرى إلى كندا، حيث استمر في الإقامة هناك حتى الوقت الحالي، موضحًا أن فترة عمله في البرنامج تضمنت قيامه بتصوير الحلقة بنفسه، ثم إرسالها إلى القناة من أجل عرضها.
وأشار إلى أن البرنامج توقف بشكل نهائي بعد ذلك، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص نسبوا إليه تصريحات ومواقف قال إنها تخص الفنان هشام عبد الله، وليس هو.
هشام عبد الحميد ينفي الإساءة لمصر
وشدد هشام عبد الحميد على أنه يتحدى أن يتم نشر أي تصريح صوتًا وصورة أو من مصدر موثوق يثبت صدور إساءة منه إلى الدولة المصرية أو نظامها أو رئيسها.
وأوضح أن حلقات البرنامج لا تزال متاحة للمشاهدة، بحسب ما ذكر، داعيًا من يريد التأكد من حقيقة ما قدمه إلى الرجوع إليها ومراجعة محتواها بنفسه.
وقال إن حلقات البرنامج، وفقًا لروايته، لم تتضمن تجاوزًا أو إساءة إلى أي شخص أو مسؤول أو مؤسسة، مؤكدًا أن تقييم محتوى البرنامج يمكن أن يتم من خلال مشاهدة الحلقات نفسها.
رسالة هشام عبد الحميد بشأن الدولة المصرية
وفي ختام بيانه، أكد هشام عبد الحميد دعمه للدولة المصرية والنظام المصري والرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى جانب مؤسسات الدولة، معربًا عن رغبته في العودة إلى مصر.
وأكد أن عودته، بحسب تعبيره، تأتي بدافع المحبة والارتباط بمصر، وليس باعتباره شخصًا مهزومًا أو متوسلًا أو مطالبًا بالاعتذار، مشددًا على أنه لا يرى نفسه مطالبًا بالاعتذار عن أمر يقول إنه لم يرتكبه.
وتأتي تصريحات هشام عبد الحميد في ظل تداول أنباء بشأن قرب عودته إلى مصر، بعد سنوات قضاها خارج البلاد، بينما يوضح بيانه روايته الخاصة بشأن أسباب مغادرته، وطبيعة البرنامج الذي قدمه خلال وجوده في تركيا، وموقفه من الاتهامات والتصريحات التي نُسبت إليه.

.gif)