القاهرة مباشر

نبيل فهمي يبحث مع وزير الخارجية البرتغالي تطورات المنطقة ودعم القضية الفلسطينية

الخميس 17 سبتمبر 2026 02:53 مـ 4 ربيع آخر 1448 هـ
نبيل فهمي
نبيل فهمي

استقبل نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم الخميس 17 سبتمبر 2026، باولو رانجيل، وزير الدولة والشؤون الخارجية بالجمهورية البرتغالية، وذلك بمقر الأمانة العامة للجامعة خلال زيارته الحالية إلى القاهرة.

وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون بين جامعة الدول العربية والبرتغال، إلى جانب تبادل وجهات النظر بشأن آخر التطورات السياسية والأمنية والإنسانية في المنطقة العربية.

دعم البرتغال للقضية الفلسطينية

وأعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية عن تقدير الجامعة للموقف البرتغالي الداعم للقضية الفلسطينية، وفي مقدمته قرار الاعتراف بالدولة الفلسطينية، مشيدًا كذلك بالموقف البرتغالي الرافض للتوسع الاستيطاني، ولا سيما مشروع E1 الذي من شأنه عزل القدس الشرقية والتأثير على فرص تحقيق حل الدولتين.

وأكد فهمي أهمية ترجمة هذه المواقف إلى إجراءات أوروبية جماعية لمواجهة التوسع الاستيطاني وأعمال عنف المستوطنين، بما يدعم الجهود الرامية إلى حماية الحقوق الفلسطينية ودفع مسار التسوية السياسية.

تهنئة البرتغال بعضوية مجلس الأمن

وهنأ الأمين العام لجامعة الدول العربية البرتغال بفوزها بمقعد غير دائم في مجلس الأمن الدولي للفترة 2027-2028، معربًا عن ثقته في أن تسهم عضويتها في دعم احترام القانون الدولي والتعامل مع مختلف القضايا الدولية، بما فيها القضايا العربية.

وأكد فهمي تطلعه إلى استمرار التشاور المنتظم بين الأمانة العامة لجامعة الدول العربية والجانب البرتغالي خلال الفترة المقبلة، خاصة بشأن الملفات ذات الاهتمام المشترك.

غزة ولبنان وسوريا على جدول المباحثات

وتطرق اللقاء إلى تداعيات استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، حيث شدد الأمين العام على أولوية وقف الاعتداءات، وفتح المعابر، وتوسيع نطاق المساعدات والإغاثة الإنسانية، إلى جانب دعم وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا».

كما أكد ضرورة وقف الأعمال الإسرائيلية التي تنتهك سيادة لبنان وسوريا، والانسحاب من الأراضي التابعة للدولتين.

مباحثات حول أمن الخليج وحرية الملاحة

كما تناولت المباحثات تطورات الأوضاع في منطقة الخليج العربي، حيث أكد الأمين العام أهمية وقف التصعيد واحترام سيادة الدول العربية وأمنها، إلى جانب ضمان حرية الملاحة الدولية، خاصة في مضيق هرمز والبحر الأحمر.

وأشار فهمي إلى أن أمن الملاحة يرتبط بصورة مباشرة بأمن المنطقة وحركة التجارة وسلاسل الإمداد والطاقة والاقتصاد العالمي، مؤكدًا أن أي تفاهمات مع إيران ينبغي أن تراعي أمن الدول العربية وشواغلها، وأن تتم بالتشاور معها.

وشدد على أهمية معالجة التوترات الإقليمية بالوسائل الدبلوماسية وفي إطار احترام قواعد القانون الدولي.

البرتغال تؤكد استمرار دعم القضايا العربية

من جانبه، أعرب وزير الدولة والشؤون الخارجية البرتغالي عن تقديره لجامعة الدول العربية والدول العربية لدعمها ترشيح البرتغال لعضوية مجلس الأمن الدولي.

وأكد رانجيل استمرار دعم بلاده للقضايا العربية في المحافل الدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، كما استعرض أولويات البرتغال خلال عضويتها المقبلة في مجلس الأمن.

وأبدى الوزير البرتغالي حرص بلاده على توسيع نطاق التعاون السياسي مع العالم العربي من خلال جامعة الدول العربية، واتفق الجانبان في ختام اللقاء على تعزيز التشاور والتنسيق بشأن القضايا والملفات ذات الاهتمام المشترك.